
لا تعلق مصادر سياسية مخضرمة، “أهمية كبرى على ما يتردد عن خلافات كبيرة بين تيار بارز وحليف فاعل، بما قد يؤدي إلى خروج الأول من تحت عباءة الثاني”.
وتؤكد المصادر ذاتها، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “التيار لن يجرؤ على فك الارتباط مع الحليف، مهما تعرض للتهميش والإحراج في ملفات حساسة لا يؤخذ برأيه فيها بالاعتبار”.
وتلفت، إلى أن “العزلة التي يعيشها التيار والوهن الذي أصابه، يدفعه إلى التمسك بتحالفه مع الحزب إلى النهاية، والطلاق ممنوع، خوفاً من انكشاف حالته المتراجعة. وهذا ما يدركه الحليف جيداً، ولذلك يتخطى في أحيان كثيرة حد اللياقات في التعامل مع التيار في مفاصل استراتيجية وسياسية داخلية عدة مقابل بعض التضحيات التي لا يعوّل عليها”.
