“اللقاء الجويّ”: لتفعيل حكومة تصريف الأعمال

حجم الخط

أكدت معلومات متابعة للقاء الرئاسي، انّ “اللقاء الجوي بين الرؤساء الثلاثة، هو الأول بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري منذ زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إلى بيروت، ومرحلة تكليف السفير اللبناني في ألمانيا مصطفى اديب الفاشلة، وهو الأول بينهما ايضاً بعد اعلان بري عن اتفاق إطار مفاوضات ترسيم الحدود الجنوبية البحرية والبرية، كما أنّه اللقاء الأول وجهاً لوجه بين بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب منذ ما قبل استقالة الأخير، وبالتالي، فإنّ “الحوار الطائر سواء في رحلة الذهاب الى الكويت أو في رحلة الإياب الى بيروت، كان عموميًّا، ومشتتاً بين الداخل والخارج وصولاً الى صحّة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وبالتالي لم يدخل في عمق او تفاصيل ايّ ملف، وأنّ كان التوجّه مشتركاً لكي تحضر حكومة تصريف الأعمال بفعاليّة في هذه الفترة، الى حين تشكيل الحكومة الجديدة”.

وتابعت المعلومات لـ”الجمهورية”، “اذا كان الملف الحكومي قد جرى المرور عليه، وتحديداً بين الرئيسين عون وبري، ومن زاوية انّه من غير الجائز ان يبقى في وضع المعلّق الى ما لا نهاية، الّا انّ المؤكّد في هذا السياق، هو انّ الاولوية للتوافق على الشخصية التي سترأس الحكومة، وبالتالي فلا الرئيس عون ولا الرئيس بري يملك أي منهما وحده، مفتاح هذا الملف، وخصوصاً أمام القفل المحكم الذي يسكّر هذا الملف حتى الآن، والمتمثل في عدم وجود شخصيّة سنيّة لتكليفها تشكيل الحكومة. ونادي المرشحين لهذه المسؤولية فارغ تماماً، وفق ما تؤكّد مختلف المستويات السياسية على ضفتي الفراغ الحكومي، ما يعني أنّ الكلمة الفصل في طرح هذه الشخصية، وبمواصفات يُفترض ان تكون توافقية، هي في ملعب القوى السنيّة الرئيسيّة سواء السياسيّة وغير السياسيّة”.

من جهتها، لفتت مصادر “نداء الوطن” إلى أنّ المراوحة الحاصلة مردّها إلى “انتظار الأفرقاء اللبنانيين تحركاً فرنسياً متجدداً لا سيما بعد التغييرات التي يعمد ماكرون إلى إجرائها ضمن فريق عمله المكلّف بالملف اللبناني”، أشارت المصادر إلى أن “رحلة الكويت مهّدت لعودة الحرارة إلى خطوط التواصل اللبنانية ـ اللبنانية لكن من دون أن تنجح في تحقيق أي شيء ملموس بعد، وجلّ ما تم الاتفاق عليه هو ضرورة تحديد موعد للاستشارات النيابية في قصر بعبدا نهاية الأسبوع الجاري أو الأسبوع المقبل كحد أقصى، بمعزل عما يمكن أن تسفر عنه الاتصالات والمشاورات السياسية من نتائج توافقية مسبقة، باعتبار أنّ تحديد موعد للاستشارات أقلّه سيضع الجميع أمام سقف زمني محدد لمحاولة التوصل إلى مخارج مقبولة لعملية التكليف والتأليف”.

المصدر:
الجمهورية, نداء الوطن

خبر عاجل