
تحدثت أوساط قريبة من بعبدا لـ”اللواء” عن ألا صورة واضحة بشأن الملف الحكومي يمكن البناء عليها على الرغم من التأكيد الرئاسي على ضرورة تحريكه من خلال اتصالات سياسية. وفهم من المصادر نفسها ان لا مبادرات جديدة ولا حتى لقاءات معنية تحصل كما ان مواقف الأفرقاء لم تظهر ولا اسماء مطروحة مرشحة لتولي رئاسة الحكومة.
واشارت المصادر الى انه لا يمكن القول ان هناك حركة حكومية جديدة انما سعي من مكان ما، ومن هنا ليس مستبعداً ان تكون لرئيس الجمهورية ميشال عون جولة من الإتصالات يقوم بها قبيل دعوته الى الإستشارات النيابية الملزمة في اقرب وقت ممكن وربما نهاية الأسبوع الجاري او مطلع الأسبوع المقبل كما اوردت اللواء اول من امس.