#adsense

مدير مستشفى الحريري: المستشفيات تبلغ طاقاتها الإستيعابية الكاملة قريباً

حجم الخط

تآزَر كلّ من مدير مستشفى رفيق الحريري الجامعي (RHUH) الدكتور فراس أبيض وطواقم الأطباء والممرضات والموظفين التقنيين من فريق كورونا، مع الأمم المتحدة في لبنان وشركائها، في دق ناقوس الخطر في شأن الزيادة المقلقة في حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في لبنان، وفي حثّ الجميع، من أفراد وقطاعات، على وجوب الإلتزام بالإجراءات الوقائية.

وأكد مدير المستشفى “أن المستشفيات في لبنان ستبلغ طاقاتها الإستيعابية الكاملة قريبا، سواء لجهة عدد الأسرّة في وحدات العناية المركزة أو أجهزة التنفس الصناعي” أضاف “نستطيع احتواء فيروس كورونا إذا سارعنا الى إتخاذ إجراءات عاجلة. الإجراءات الوقائية بسيطة لكن هناك كثير من الناس لا يلتزمون بها ولا يحافظون على المسافات الآمنة أو يرتدون الأقنعة في شكل غير سليم، تحت أنوفهم، أو لا يرتدونها مطلقا، أو يتناقلون كلاما من نوع أن الفيروس ليس موجودا أصلا. ولسوء الحظ، فيروس كورونا موجود ويصيب أكثر من 1000 شخص يوميا في لبنان. ونحن بحاجة ماسة الى إيقاف انتشاره، ونطلب من الناس بإلحاح بوجوب العمل معنا ومساعدتنا على وقف انتشار الفيروس.

وقدّم رئيس المستشفى مع ستة عشر عضوا من فريق كورونا في مستشفى رفيق الحريري الجامعي رسائل، على شكل مقاطع فيديو مسجلة، لزيادة وعي الناس واليقين بأن “كورونا” هو واقعي، حقيقي، ويؤثر عليهم، على اختلاف فئاتهم العمرية في لبنان.

واعتبرت منسقة الأمم المتحدة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية في لبنان نجاة رشدي أننا ” جد ممتنون للفرق الطبية والأطباء والممرضات والموظفين التقنيين على جهودهم الهائلة والمستمرة لمواجهة كورونا ووقف انتشاره، وهم يعرضون حياتهم يوميا للخطر من أجل إنقاذ حياة الآخرين” أضافت “بينما نضمّ صوتنا الى أصواتهم، دعونا نضاعف جهودنا لضمان إستمرار إشراك الشعب في تتويج نجاح كل المحاولات في سبيل ذلك. معا، يمكننا ان نقلب الواقع ونحد من الإنتشار والإنتصار على الفيروس من خلال اتخاذ تدابير وقائية من شأنها أن تساعد في وضع حدّ للخسائر المتمادية في الأرواح وفقدان الوظائف والإضطراب الكبير في التعليم والبلبلة الهائلة التي تسود في مختلف أوجه الحياة الطبيعية”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل