Site icon Lebanese Forces Official Website

تفجيرات إيران وعين قانا… وحدة الساحات بإخراج سيء

تتأسف مصادر سياسية بارزة، لـ”التحلل المفجع لمختلف مؤسسات الدولة”، معربة عن “اشمئزازها من غياب الحد الأدنى من المسؤولية لدى مختلف فرقاء السلطة وعلى المستويات كافة، فيما الناس متروكون لمصيرهم البائس”.

وترى المصادر ذاتها، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “مظاهر تفكك الدولة باتت أكبر من أن تحصى”، مشددة على أن “أخطرها ما يتهدد حياة المواطنين بالمباشر بفعل تحكم قوى الأمر الواقع، وتحديداً حزب الله، بمصير البلاد والعباد”.

وتشير، إلى أن “خير دليل على ذلك، انفجار عين قانا الأخير، الذي لا نملك عن التحقيق الذي وُعدنا به (قصقوصة ورق) تشرح ما حصل، ومن المسؤول عن هذا الإنفجار الهائل لمواد متفجرة موضوعة في أبنية سكنية وبين المدنيين؟ وفي حين تتوالى الأخبار بعد الإنفجار، بين يوم وآخر، عن تشييع عناصر من حزب الله أثناء تأديتهم واجبهم الجهادي من دون تحديد المكان الذي أدى فيه هذا الواجب، لا مسؤول خرج ليجيب على أسئلة الناس ومطالباتهم برفع هذه القنابل من بين بيوتهم!”.

وتلفت المصادر السياسية، إلى أن “الأسئلة كثيرة حول انفجار عين قانا الغامض ـ الواضح، ولا يمكن فصلها عن علامات الاستفهام التي رُسمت ولا تزال حول انفجار مرفأ بيروت والشكوك التي لم تتبدد حتى الساعة. وقد يظن حزب الله أنه نجح في حرف الأنظار عن انفجار عين قانا مستغلاً انشغال الناس بأولوياتها المعيشية والصحية الكارثية، والتي يتحمل الحزب مسؤولية كبرى عنها نتيجة توريطه للبنان في صراعات المحاور الإقليمية، لكنه حتماً يخطئ الظن”.

وتشدد، على أنه “أيضاً، لا يمكن عدم ربط التفجيرات في لبنان في مناطق تقع تحت سيطرة حزب الله وإشرافه اللصيق، بمسلسل الانفجارات المتتالية منذ أشهر في إيران، انطلاقاً من تأكيد حزب الله على وحدة المشروع الممانع والساحات. والتبريرات التي أعطيت لآخر تفجيرات إيران تثير الضحك، إذ قيل إن سببه عملية تلحيم لخزان نفط، ما يعيدنا إلى مرفأ بيروت”. وتضيف، “تطابق وترابط حتى في الإخراج السيئ للتبرير”.

وتعتبر، أن “ما يجري لا يحتاج إلى فك طلاسم لفهمه، ومن الواضح أنه أحد أشكال تراجع المحور الإيراني في المنطقة بعدما أنهكه الحصار والعقوبات، بالإضافة إلى التصعيد البارز من خلال الإنفجارات الغامضة، والتي تبقى من دون رد من قبل المحور الإيراني”.

وتضيف، “من هنا يمكن أيضاً فهم استعجال حزب الله وإيران لترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل، في محاولة لتقديم أوراق الاعتماد للولايات المتحدة وإسرائيل لضمان موقع مميز لطهران على الساحة الإقليمية، المقبلة على تغيرات كبيرة بدأت طلائعها بالاتفاقات العربية الإسرائيلية، ما يجعل إيران الخاسر الأكبر”.

Exit mobile version