
تردّد في بعض الأوساط السياسية المعنية بالملف الحكومي، ولتحريك جدّي لملف التكليف، أن يبادر رئيس الجمهورية إلى الدعوة إلى عقد لقاء ثلاثي في القصر الجمهوري، يضمّه مع رئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري وثنائي حركة أمل وحزب الله، لعلّ هذا اللقاء يؤدي الى كسر الانسداد في هذا الملف، ويؤسّس الى توافق، سواء على اسم الرئيس الحريري، أو على شخصية يسمّيها”. الاّ أنّ الفكرة، لم تصل لا الى بعبدا او الى بيت الوسط او الى “الثنائي”.
واستفسرت “الجمهورية” مسؤولاً كبيراً في الاكثرية الحالية، حول هذا الموضوع فقال، “في الاساس التواصل هو المطلوب في هذه المرحلة، ولكنّ لقاء كهذا يُفترض أن يتمّ التحضير له جيداً، لمعرفة على الاقل، من هو مستعد للحضور ومن هو غير مستعد، فأن تأتي الدعوة هكذا من دون تحضير، فقد يوافق عليها كل الاطراف المعنيين وهذا أمر جيّد، وايضاً، قد يرفضها هذا الطرف أو ذاك، ولهذا الرفض اثره المعنوي السلبي على صاحب الدعوة، أي رئيس الجمهورية، وهذا لا يجوز”.