
أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب سيزار المعلوف اننا “لم نجتمع بعد في التكتل للبحث في اسم لتسميته لرئاسة الحكومة، ونتمنى للاستشارات النيابية الملزمة النجاح”.
وقال المعلوف، لـ”OTV”، “لا اعتقد ان الجوّ الإقليمي والمحلي والدولي سيسمح بأن يكون سعد الحريري على رأس الحكومة”، مشدداً على أننا “سنلتزم بقرار التكتل في تسمية الشخصية التي نريدها”.
وتابع، “انا على تواصل دائم مع رئيس الحكومة السابق سعد الحريري واتصلت فيه بالأمس، كذلك على تواصل دائم مع الجميع في ما خص منطقة البقاع، ولمست من الأخير أنه ليس متحمساً للعودة الى السراي، وحسان دياب كان يصلح لأن يكون وزيراً في الحكومة اللبنانية لا رئيساً، انما على المستوى السني فالحريري الأول لناحية الحيثية الشعبية والغطاء الدولي والعربي، ويأتي في المرتبة الثانية نجيب ميقاتي”.
وأشار نائب زحلة الى أننا “قادمون على مرحلة دقيقة جداً لذلك نحن بحاجة اليوم الى حكومة اختصاصيين مستقلين، لكي لا تعمل حسب الكيديّة انما على أساس المشاريع والكفاءة”، لافتاً الى أن “وزارة الداخلية والبلديات كانت في العهود السابقة غير مضبوطة، ولا يمكننا أن ننكر عمل الوزير محمد فهمي، وهو مستقل تماماً”.
وشدد على اننا “سهلنا عمل الحكومة اللبنانية لأن وجودها أفضل من الفراغ، وتبين في عدة أمور أنه في أي هزة سياسية بدأ بعض الوزراء التابعين لبعض السياسيين يلوحون بالاستقالة”.
وكشف المعلوف على اننا “لا نعرف ما هو النكد السياسي، والبرهان أننا رشحنا خصمنا اللدود، رئيس التيار الوطني الحر السابق ميشال عون، على رئاسة الجمهورية، وكلام رئيس حزب القوات اللبنانية عن غياب الإرادة في خطة الكهرباء التي طرحها وزير الطاقة الأسبق جبران باسيل يؤكد ان نوايانا نظيفة تجاه زملائنا في التيار الوطني الحر”.
وقال، “بكل شرف نحن كتكل جمهورية قوية قدمنا اقتراحاً بتقصير ولاية مجلس النواب وليس الهدف انقلاب على البرلمان، ولكن الناس هي مصدر السلطات، والتيار الوطني الحر والقوات يفضلان اجراء الانتخابات على أساس القانون الانتخابي الحالي”.
وعن سبب انتخابه رئيس مجلس النواب نبيه بري لترؤس البرلمان، قال المعلوف”، لو طلب مني رئيس حزبي سمير جعجع الا أصوت للرئيس بري لكنت التزمت بقرار القيادة، إلا أنه ترك لي الحرية وتفهم رأيي في هذا الموضوع، نحن حزب ديمقراطي فريد من نوعه في لبنان”.
ورداً على سؤال أردف، “لا يُطلب من رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع لا سعودياً ولا أميركياً ولا غيره، ولو كان الأخير يرد على الاتصالات والتوصيات الخارجية لكان عمل على تسوية لم تدخله الى السجن 11 سنة”.
وعن أزمة اللاجئين السوريين، كشف المعلوف، “انا مع عودة السوريين الى بلادهم من دون التنسيق مع النظام السوري، وانا مع التنسيق مع روسيا في هذا الملف، وفي هذا الصدد، تضع القوات اللبنانية يدها بيد رئيس الجمهورية ميشال عون لكي يتواصل مع من يريد لإعادة اللاجئين السوريين الى بلادهم”.
وعن الملف الحكومي والمبادرة الفرنسية، قال، “الحكومة لكي تنجح عليها أن تأخذ ثقة اللبنانيين والمجتمع الدولي والعربي، وأعتقد أن الكل اليوم بانتظار نتائج الانتخابات الأميركيّة، ونحن ضد ان نشارك في الحكومة، وانا مع أن يعمل كل وزير في الحكومة المقبلة على أساس أنه وزير لكل الناس”.
ورداً على الكلام عن تغيير في النظام وقانون الانتخابات الحالي، قال، “لم يطبق اتفاق الطائف، ولا يمكننا اليوم أن نطرح قانوناً انتخابياً جديداً، فنحن لا نزال نعيش في دولة طائفية، ولن نتنازل عن القانون الحالي الّا بقانون يعطي المسيحيين 64 نائباً”.
وتابع، “الخلاص في البلد هو بالعودة الى صندوق الاقتراع، ونحن مع أي مبادرة محليّة أو دوليّة لإنقاذ لبنان، علاقتي جيدة مع الجميع، وهناك موقعان في الجمهورية اللبنانية لا أمس بهما عبر الإعلام أو خارجه، هما البطريركية الماروني في بكركي ورئاسة الجمهورية في بعبدا”.