
يُفترض ان يحدد رئيس الحكومة السابق سعد الحريري موقفه من كل التطورات الحكومية والسياسية والاقتصادية والمالية في إطلالته الليلة في برنامج صار الوقت. كما يعقد الرؤساء الاربعة اجتماعاً قريبا لمناقشة وتقرير الموقف.
وحسب مصادر مطلعة فثمة “اربعة محاور رئيسية في الاطلالة: الاول يتناول بشكل تفصيلي كل خفايا المبادرة الفرنسية وكيف افضت الى تسمية مصطفى اديب رئيساً للحكومة وكيفية الانقلاب عليها بسلسلة من العراقيل المفتعلة من الثنائي الشيعي لغايات لا علاقة لها بتشكيل الحكومة وتأثيرات فشل المبادرة على حل الازمة الحكومية والاقتصادية والاجتماعية وامكانيات اعادة احياء المبادرة الفرنسية من جديد. ويتحدث عن علاقته مع الثنائي الشيعي حالياً بعد الذي حصل”.
وأضافت المصادر، “اما المحور الثاني فيتناول كيفية تعاطيه مع الكتلة مع الاستشارات الملزمة وعما اذا سيقبل تسميته هذه المرة ضمن الظروف أو انه ملتزم بذات الشروط السابقة او اذا كان مستعداً لتكرار تجربة تبني تسمية شخصية اخرى كمصطفى اديب وموقفه من طرح الرئيس نجيب ميقاتي لتشكيل حكومة مطعمة. اما المحور الثالث فيتناول علاقاته السياسية أصدقاء وحلفاء وخصوم وكيفية التعاطي معهم بالمرحلة المقبلة، ورؤيته للحل بالمرحلة المقبلة. أما المحور الرابع فيتناول موضوع الاتفاق على الترسيم الحدودي المائي مع إسرائيل وموقفه منه وامور وقضايا أخرى”.
وتردد انه في حال أصر الحريري على موقفه بالاعتكاف عن تولي المنصب، تتجه الانظار الى احتمال تكليف شخصية نيابية سنيّة، في حال تم الاتفاق على حكومة تكنوسياسية، من دون اسقاط اسم المرشح المعتذر مصطفى أديب.
كما يُنتظر ان يقوم رئيس مجلس النواب نبيه بري باتصالات لتسهيل التوافق على التكليف والتأليف، وثمة من راهن على انه سيحاول إقناع الحريري بالترشح للمنصب او تسمية شخصية من اختياره، لكن تبقى مسألة الاتفاق على التأليف ايضاً رهن الاتصالات التي ستجري هذا الاسبوع.