
أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عقيص أنه “عشية افتتاح العام الدراسي صباح غد، وفي ظلّ الجائحة التي تزداد ضراوةً في زحلة وقرى القضاء، يحتار الأهل والمدارس في آنٍ معاً في تلمّس الحلّ الانسب الذي يجب اعتماده، وما إذا كان يقتضي ترجيح الصحة العامة على التربية والعلم او العكس”.
وأضاف في بيان، “اتخذت المدارس الخاصة في زحلة قرارات متناقضة حيث قررت اكثريتها فتح ابوابها غداً لطلاب البروڤيه والمرحلة الثانوية، وذلك انفاذاً لقرار وزارة التربية ولجنة متابعة شؤون كورونا، في حين أحجم بعضها الآخر عن الالتزام بقرار الفتح”.
وتابع، “ازاء هذا الواقع، وبنتيجة اتصالات قمت بها مع بعض المعنيين بالقطاع التربوي في زحلة، تبيّن لي ان المدارس التي قررت فتح ابوابها غداً الإثنين ستعمد الى اختبار قدرتها على اتخاذ كل تدابير الوقاية خلال اليومين الاولين، وستقرر في ضوء نتيجة يومي الاختبار ما اذا كانت ستمضي في قرارها، ام انها ستعاود الاغلاق والاكتفاء بإعطاء الدروس اونلاين”.
وشدد عقيص على أنه “مهما يكن من امر يبقى القرار النهائي للأهالي فيما يتعلق بإرسال ابنائهم خلال اليومين القادمين”.
وأضاف، “قرار فتح المدارس ليس نهائياً وسيخضع للمراجعة الموضوعية من ادارات المدارس الزحلية التي نثق بحكمتها وحرصها على سلامة اساتذتها وطلابها على السواء. انها مرحلة صعبة نتجاوزها بالتضامن والوعي والتفهم المتبادل”.