
أكدت مصلحة الصيادلة في حزب القوّات اللبنانيّة انه “منذ بداية الأزمة والصيادلة يتحمّلون الظلم بصمت، فتحنا أبوابنا طيلة جائحة كورونا، عرضّنا أنفسنا وعائلاتنا للخطر بصمت”.
وقالت المصلحة في بيان، “انخفض قيمة المخزون لدينا بما لا يقل عن 80٪ بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار وتحملّنا بصمت، وأصبح مدخولنا لا يكفي لتأمين أبسط مقومات الحياة، وتابعنا رسالتنا بصمت، ومنذ أكثر من شهرين نتحمّل ظلم شركات الأدوية ومستودعات التوزيع التي يزداد ظلمها وتحكمها وإستنسابيتها بالتعامل مع الصيادلة، ونحاول تأمين الحد الأدنى من الأدوية لمرضانا بصمت”.
وأشارت صباح اليوم الأحد الى أنه “أصبحت يومياتنا مضنية في التعامل مع شركات الدواء، بالتزامن مع الازدياد غير المتوقع في طلبات المرضى، وتحملنا كل ذلك بصمت، رسالة مهنتنا تحتّم علينا العمل بصمت، ولا زلنا نقوم بكل واجباتنا ونتحمّل ما نتحمّله بصمت”.
وسألت، “لكن، ما لا نفهمه هو صمت نقابتنا لناحية عدم الدفاع عن كرامتنا التي تُهان كل يوم وكل دقيقة، ما لا نفهمه هو التقاعس عن القيام بأبسط واجباتها ألا وهو إعلاء الصوت، لذا، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو، هل التقاعس ناتج عن عجز أو عن تواطؤ؟”.
وتابعت، “في الحالين، لقد حان الوقت للقيام بالواجب يا نقابتنا الكريمة، صمتكم يصمّ آذاننا، ونعم، حان وقت تحرككم الذي تأخر طويلًا، فقوموا بواجباتكم، ولا تدفعوا آلاف الصيادلة الى إقفال مؤسساتهم أو الى الإفلاس والهجرة”.