قال مصدر قيادي في حزب القوات اللبنانية أن “بكركي أبدت رغبتها بعقد لقاء ثنائي بمرحلة أولى بين قيادتي القوات والتيار الوطني الحر على أن يتوسع في مرحلة ثانية ليشمل النواب الموارنة، إلا أن الجواب كان بعدم التماس أي فائدة أو جدوى من الصيغتين، لسببين أساسيين؛ الأول أن طبيعة الأزمة اللبنانية الحالية مالية، فلا فائدة من لقاء مسيحي لمعالجة أزمة تطال كل اللبنانيين من دون استثناء. أما السبب الثاني فكون مبادرة الحياد التي أطلقها البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي وأيدناها تماماً، تتمتع بحاضنة وطنية، وبالتالي لن يكون مجدياً تقليصها إلى إطار مسيحي”.
وأكد المصدر لـ”الشرق الأوسط”، أن “لا وجود لتوترات مع التيار الوطني الحر باعتبار أن ما حصل في ميرنا الشالوحي حادث عرضي ثانوي أصبح وراءنا”.
وأكد “وجود علاقة وثيقة جداً استثنائية وشفافة بالبطريرك، بحيث إننا على تواصل دائم ومستمر معه، إلا أننا لا نرى في المرحلة الراهنة أن الأولوية للقاء مسيحي في ظل الأزمة الوطنية الكبرى التي تستدعي تضافراً للجهود وتشكيل حكومة مستقلة عن القوى السياسية، تليها انتخابات نيابية مبكرة”.
