#dfp #adsense

المبادرة الفرنسية أساس تحرك الحريري اليوم

حجم الخط

قالت مصادر مطلعة ان اللقاء المرتقب اليوم بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة السابق سعد الحريري يمكن ادراجه في إطار مشاورات الحريري في شأن مبادرة ترشحه لرئاسة الحكومة وفق ما اعلن في مقابلته التلفزيونية الأخيرة من سقف المبادرة الفرنسية. واشارت المصادر، لـ”اللواء” الى ان الاجتماع مع رئيس الجمهورية سيكون بمثابة لقاء تبريد للأجواء السابقة التي سادت، مؤكدة ان عون سيستمع الى ما يقوله الحريري الذي كان واضحا في مطالبه وحتى في تأكيد انه ات للإنقاذ. واكدت المصادر ان الكل يستعجل التأليف، ولكن التخوف قائم من عوائق وعراقيل وشروط محددة.

ورأت مصادر سياسية انه من المبكر استقراء نتائج المبادرة التي اعلنها الحريري لكسر الجمود السياسي والمباشرة بخطوات سريعة لتشكيل حكومة انقاذ لبنان على اساس التزام كل الاطراف المسبق بأن تكون المبادرة الفرنسية هي الأساس، ما دام الجميع لا يزال يدعي تأييدها وتمسكه بها، لأنها تضمن الحلول المطلوبة اللازمة للمشكلة التي يواجهها لبنان.

وقالت ان ما وعد به الحريري ببدء الاتصالات والمشاورات مع المعنيين بعد 72 ساعة من كلامه، حتى باشر بالاتصال برئيسي الجمهورية والمجلس النيابي نبيه بري للقائهما اليوم، فيما التقى مطولاً لهذه الغاية اولاً مع رؤساء الحكومات السابقين وناقش معهم مفصلا ما طرحه والخطوات اللاحقة، على ان يلتقي اليوم كتلة المستقبل للغاية نفسها.

وينتظر ان يستكمل الحريري بعد ظهر اليوم وطوال الساعات المقبلة اللقاءات والمشاورات مع رؤساء وممثلي الاطراف السياسيين على اختلافهم استباقاً لموعد اجراء الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس جديد للحكومة. وتوقعت المصادر ان تكون المبادرة الفرنسية هي الأساس في تحركه واستعداده لتحمل مسؤولية تشكيل الحكومة الجديدة في هذا الظرف الصعب، فيما ينتظر ما سيسمعه من المعنيين بهذا الخصوص وامكانية استعدادهم للتجاوب معه في سبيل إنقاذ البلد.

ومع ان المصادر المذكورة لم تؤكد استناد الحريري الى مواقف فرنسية واميركية داعمة لتحركه، اعتبرت أن ما ذكره عن تبدلات سريعة ساعدت على تشكيل حكومة الرئيس تمام سلام خلال السنوات الماضية، لافتة إلى ان تبدلات شبيهة حصلت بعد اعتذار مصطفى اديب عن تشكيل الحكومة، وقد تكون من ظواهرها ازالة الصعوبات وتحديد موعد عقد اجتماع إطار رسم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل بعد غد، لأنه من دون التفاهم بين الاميركيين والفرنسيين مع إسرائيل والجانب الايراني بشكل غير معلن، لا يمكن لهذا الاجتماع على المستوى الإقليمي والدولي ان يحصل.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل