#dfp #adsense

جنبلاط: الحريري سلّم الدولة للثنائي الشيعي وباسيل

حجم الخط

أكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط ان “اللقاء الديمقراطي لن يشارك في الاستشارات النيابية الملزمة في بعبدا لتسمية رئيساً للحكومة العتيدة”، قائلاً، “ليس لدي أي مشكلة بأي اسم لترؤس الحكومة المقبلة”.

وقال جنبلاط لـ”الجديد”، “لم استسلم ولن أستسلم، ورئيس الحكومة ‏السابق سعد الحريري سمى نفسه وأصبح ما من حاجة الى المشاركة ‏في الاستشارات النيابية الملزمة”، معلناً رفضه “استقبال الوفد النيابي ‏الذي سيرسله الحريري”.‏

وسأل، “آخر همي من يكون وراء ترشيح وتمسية الحريري ‏لرئاسة الحكومة، والمهم اليوم ان يتمثل الوطنيون من عكار الى إقليم ‏الخروب، أتكلم من منطلق وطني، وأسأل المالية والداخلية وزارات ‏محرمة على الدروز؟ واستلمنا الصحة فهل فشلنا فيها؟ هل يحق لنا ‏التسمية؟ أسمي بلال عبد الله وزيراً للصحة أو وليد عمّار، ما المشكلة؟ والمواصفات تتغيّر والحريري يقول يريد حكومة أخصائيين ‏من دون ‏سياسيين لكن نسأل أليس هو سياسي؟”.

وأضاف، “ليس لدي مشكلة أن يسمي النائب طلال ارسلان وزراء الدروز، ‏ولكن أتمنى ‏عليه ألا يفرط بالطائفة لأن الموحدين الدروز أعطوا ‏كثيراً للبنان ‏والمنطقة”. ‏

وأضاف، “الثنائي الشيعي سيوزرون أشخاصاً من الفضاء ومن الملائكة؟ ‏أو التيار الوطني الحرّ سيسمح بعدم توزير اشخاص قريبين منهم؟ ‏عندما سيشكل الحريري الحكومة سيُطلب منه الكلام مع النائب ‏جبران باسيل لتسمية حصة رئيس الجمهورية”.

وتابع، “لم أترك بيروت ولكن لا يحق لي أن أتكلم عن المرارة التي ‏أشعر فيها؟ فالحريري سلم الدولة اللبنانية في السنوات الثلاثة الأخيرة ‏للثنائي الشيعي والتيار الوطني الحر المتمثل بباسيل”.

 

وعن المبادرة الفرنسية، شدد على اننا “التزمنا جميعاً بقصر الصنوبر بالمبادرة ولكن هل يمكنني أن ألزم حزب الله أو رئيس مجلس النواب نبيه بري بأي بند من المبادرة، والحزب تحفظ على الطريقة التي قدمها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي كان صريحاً بالمؤتمر الصحفي الذي تطرق فيه الى نتائج المبادرة التي أطلقها”.

وتابع، “طلبت من الحريري التسهيل على مستوى تأليف الحكومة وكانت مبادرة إعطاء وزارة المالية لمرة واحدة للمكوّن الشيعي، وبري قال لي: هناك ضغط عليّ. وكل شخص لديه حد معيّن من حرية الحركة، وكنت طلبت من الأخير أيضاً تسهيل إنجاح المبادرة الفرنسية”.

وأردف، “وضعوا طائفة الموحدين الدروز في الزاوية وأعطوها وزارة الإعلام والشؤون الاجتماعية، والطاقة هي البند الأول الذي طالبت المبادرة الفرنسية بإصلاحه”.

وشدد على ان “الحريري ساعد باسيل بإقرار قانون انتخابي إلغائيّ، وهناك مناطق لم تكن محسوبة على الحريري، كصيدا مثلاً على مرّ التاريخ كانت مدينة معروف سعد، والشوف منطقة كمال جنبلاط”.

وأضاف، “ارفض تحالف الأقليات ولا بد أن نلتقي، وانا مع تنظيم ‏الخلاف مع حزب الله، وهنا أتمنى على دروز سوريا ودروز لبنان الوقوف على الحياد أمام المغامرات التي تجري في المنطقة لا سيما سوريا”.

وسأل، “هل لمصلحة حزب الله أن تنهار البلاد؟ ويمكن للبعض أن يعطي أملاً للبنان ولكن أموال المصرف المركزي ستنفذ فما هو الحلّ؟، وإذا صادق الحريري فليشرح لي كيف سنعقلن مصرف لبنان ‏والمحافظة على الدعم، وسيدر لا نريده لأنه قروض ميسرة، بل نريد اقتصاداً منتجاً، ووقف التهريب”.

وتابع، “استقدمت أموالي من الخارج إلى لبنان وليس العكس ولست شريكا في أي مصرف، لا بدّ من رفع الدعم عن البنزين وفي نفس الوقت تعزيز النقل العام مع تأمين بطاقات للبنزين المدعوم ونتمنى من حزب الله أن يساعد الجيش وقوى الأمن على وقف التهريب إذ لا يمكن دعم سوريا على حساب الشعب اللبناني”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل