
ترصد الأوساط المعنية معطيات حول مسألة أساسية هي تسمية الوزراء الاختصاصيين وهل ستوافق القوى المعنية ولا سيما الثنائي الشيعي والتيار الوطني الحرعلى طرح رئيس الحكومة السابق سعد الحريري حكومة اختصاصيين مستقلين عن الأحزاب كلياً، ام سيقبل الحريري على تسمية القوى وزراء اختصاصيين غير حزبيين كما يقترح الثنائي الشيعي . ويبدو ان هذه ستكون المعضلة الكبيرة التي سيتوقف عليها مصير تحرك الحريري الذي ابلغ الى رئيس الجمهورية ميشال عون انه سيزوره ثانية قبل موعد الاستشارات الخميس بما يوحي انه يتوقع بلورة نتائج تحركه قبل الموعد.