شائعة السلاح تكشف حقيقة “معلّمي التلحيم”

القوات اللبنانية تتسلّح فعلاً وعديدها يتجاوز الرقم المعلن والذي يلامس عدد شهداء المقاومة اللبنانية، أما أنواع الأسلحة التي تملكها القوات أكثر وأعظم من إمكانية احتوائها ومصادرتها، فهي متسلّحة بالحكمة والصبر وإيمان لا يتزعزع بعدم ترك لبنان للغزاة.

لا تخبئ القوات سلاحها ولا تخفي نزعتها إلى المقاومة، ومخزونها ليس خافياً إلا على من لا يقرأ ولا يتعّظ، مستودعات أسلحة القوات تجدونها في مآثر محفورة بالوجدان ومنحوتة على شكل تصاميم وتصميم على البقاء وبناء دولة تليق بالشهداء ومخطوطة بأحرف من ذهب في كتب لا تعدّ ولا تحصى ومهما حملت حروفها من بلاغة تبقى قاصرة عن وصف حقيقة سلاح القوات ومقاومتها التي لولاها لما بقي من يكتب اليوم ويدّعي بهتاناً وزوراً عن سلاح القوات متناسياً أن سلاح الصيد كان كافياً للمؤمنين الشجعان في ردع العدوان.

شائعة التسليح الباطلة التي بُنيت على باطل ساهمت في فضح النوايا الخبيثة لبعض الموتورين والرؤوس الحامية التي بدأت بنفث السموم على لسان جماعات مسلّحة بالحقد والحديد والنار ومشاريع تجويع اللبنانيين وقطع الهواء والماء والغذاء والدواء عنهم، ومن لم يمت لهذه الأسباب قتلوه بالأمونيوم ومخازن السلاح المرابطة تحت أقدام عائلات بات مصيرها رهن مرور معلّم التلحيم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل