.jpg)
أكد اتحاد هيئات لجان الاهل في المدارس الخاصة “ضرورة عودة التلاميذ إلى مدارسهم ضمن الضوابط الصحية مع الالتزام الكلي بالبروتوكول والشروط الصحية وضمن خطة جدية مع ممارسة الرقابة الواجبة للتأكد من حسن التطبيق”.
وناشد الاتحاد المعنيين عن هذا الملف، في بيان، “اتخاذ القرارات بناء للمعطيات الصحية وبناء للرأي العلمي الذي يحافظ على سلامة اولادنا وعلى المجتمع. وشدد الاتحاد على ان مطلق قرار يفترض ان يطبق بحزم وإذا اعتمدت الدولة خيار الإقفال فليكن إقفالا جديا وصارما كي يعطي النتيجة المرجوة خصوصاً أن عدم الالتزام الكلي من شأنه إطالة أمد الازمة مما سيكبد اولادنا خسائر تعليمية فادحة من الصعب تعويضها”.
وأسف الاتحاد لـ”التخبط الذي ظهر مؤخرا بين اركان الحكومة لا سيما لجهة التضارب في القرارات مما يزيد من عدم ثقة الاهل ورفع نسبة خوفهم على مستقبل أولادهم. وطالب بضرورة وضع إستراتيجية مدروسة وفاعلة لحماية القطاع التربوي والحرص على مصلحة فلذات أكبادنا بعدم حرمانهم من حقهم الطبيعي بمواصلة التعليم بالطريقة الفضلى”.
وطالب الاتحاد “الحكومة والمجلس النيابي ضرورة مواكبة التلاميذ والعمل على تأمين الانترنت السريع بسرعة اعلى وسعر ارخص كما ودعم اسعار الحواسيب والالواح الذكية لأنها اصبحت من ضروريات التعليم لا من الكماليات، كما والعمل سريعا على قوننة التعليم عن بعد”.
وإذ أمل “من خلال تضافر جهودنا الارتقاء إلى حلول عملية ترضي جميع الأطراف وبالمعايير الصحية الضرورية”، أكد انه “سنبقي باب المناشدة مفتوحا ومن دون تلكؤ الى حين التوصل إلى التطبيق السريع للتدابير المناسبة بما فيه خير مجتمعنا التربوي والاجتماعي”.