
تشير أجواء عين التينة الى توجه كتلة التنمية والتحرير لتسمية الرئيس الحكومة السابق سعد الحريري في الاستشارات النيابية إذا استمر لكن كما جرت العادة لن تعلن الموقف الرسمي اليوم.
كما جدّدت الكتلة وفقاً للمعلومات القبول بالمبادرة الفرنسية ودعمها بشقيها الإنقاذين والإصلاحي من دون تفسيرات في غير مكانها.