
بعد تأجيل الاستشارات ليل أمس الأربعاء، سارع رئيس مجلس النواب نبيه بري في موقف لافت، يعبّر عن مدى استيائه، الى التأكيد انّه ضدّ تأجيل الاستشارات ولو ليوم واحد. وحزب الله، ووفق ما اكّدت مصادره لـ”الجمهورية”، فوجئ أيضاً بالتأجيل، وهو في الاساس ضدّه، لما له من انعكاسات سلبية. وفيما اجواء بيت الوسط مذهولة مما حصل، لا يقرأ اللقاء الديموقراطي في القرار سوى “حقد على الدولة ومؤسساتها والشعب اللبناني، وإيغال في اسقاط منطق الدولة”.
ولعلّ السؤال الذي يطرحه مرجع مسؤول في موازاة قرار التأجيل هو، “الغالبية الساحقة من الكتل النيابية كانت مع الاستشارات، وقررت الذهاب اليها اليوم، فأي كتل هي التي طلبت الى رئيس الجمهورية ان يؤجّل، فهل كتلة باسيل صار يُنظر اليها على أنّها كُتل؟ وطالما يُقال انّ هناك حرصاً على الدستور، فلماذا لا يطبّق هذا الدستور، وترك الامور تأخذ مداها الطبيعي”؟.