
أعلن رئيس ناسا، جيمس برايدنستاين أن “الولايات المتحدة تتمنى أن تتوفر لدى مركبة أوريول الروسية المأهولة فرصة للالتحام بالمحطة القمرية الأميركية التي تنوي إنشاءها في مدار القمر”.
جاء ذلك على لسانه في مؤتمر عقده الثلاثاء للصحفيين الأجانب.
وأوضح أن المحطة القمرية الأميركية من شأنها أن تصبح رأس جسر للقيام ببعثات فضائية إلى القمر وكواكب أخرى.
وقال إن الجانب الأميركي يعمل على إعداد معايير عامة في مجال الالتحام والملاحة الفضائية وغيرها وجعلها مفتوحة لكل من يشارك في المشروع القمري الأميركي.
ومن جهة أخرى فإن مدير عام مؤسسة “روس كوسموس” الفضائية الروسية، دميتري روغوزين، أعلن في كلمة ألقاها في مؤتمر أونلاين الفضائي الـ71 بأن روسيا لا تمنع الجانب الأميركي من تصنيع وحدة التحام من شأنها أن تضمن التحام مركبة “أوريول” الفضائية القمرية الروسية بالمحطة القمرية المدارية الأميركية. ومضى قائلا إن الجانب الروسي يريد نقل خبرة التحام المركبات الروسية والأميركية بالمحطة الفضائية الدولية إلى المحطة القمرية الأميركية التي يمكن أن تلتحم بها مركبات فضائية روسية.
فيما قال، روغوزين، إن “روس كوسموس” غير جاهزة للمساهمة في المشروع القمري الأميركي إلا بشرط امتلاك حقوق متكافئة مع ناسا.