لوحظت “قبة الباط” لنقابات غابت عن مسرح المطالب والتحركات حتى في ثورة 17 تشرين، في ظل معلومات عن دعمها من السلطة ومن جهة نافذة على أكثر من خلفية.
لوحظت “قبة الباط” لنقابات غابت عن مسرح المطالب والتحركات حتى في ثورة 17 تشرين، في ظل معلومات عن دعمها من السلطة ومن جهة نافذة على أكثر من خلفية.