.jpg)
أكد الوزير السابق الدكتور ريشار قيومجيان أن الانتفاضة الشعبية العارمة في 17 تشرين الماضي جسدت ارادة بالتغيير لدى اللبنانيين وتوقهم الى ذهنية سياسية جديدة والى محاربة الفساد وحوكمة وادارة رشيدة.
وفي حديث عبر “BBC عربية”، قال، “لقد عبروا خلال عام كامل عن رغبتهم بوجود دولة قانون فعلية. ولكن لم يكن هناك ترجمة سياسية لهذا التحرك أي لم يستطع المنتفضون الاستيلاء على السلطة أو الوصول اليها. السبيل الوحيد لذلك هو عبر انتخابات نيابية اذ لا يمكننا في لبنان ان نغير بانقلاب بل عبر صناديق الاقتراع، لذا طالبنا كـقوات لبنانية بانتخابات نيابية مبكرة وعدم انتظار موعد الاستحقاق بعد سنيتن”.
اضاف: “البيئة الشيعية مقفلة وسيسيطر الثنائي حزب الله وأمل أياً يكن قانون الانتخاب لأن الحراك في هذه البيئة لافت ولكن غير كاف. القانون الانتخابي الحالي أمّن تمثيلاً أفضل للبنانيين وسمح لشرائح عدة ان توصل صوتها الى الندوة البرلمانية، بالطبع ليس مثالياً ولكنه أفضل من القوانين التي اعتمدت على مدى 30 عاماً”.
ورداً على سؤال، أجاب: “لم يستطع الحراك أو الثورة تحقيق اهدافه بسبب مواجهته بالقمع من قبل السلطة الحاكمة وثنائي حزب الله- الرئيس عون، أضف الى استفحال الازمة المالية وظهور جائحة كورونا وأخيراً جريمة انفجار المرفأ”.
وتابع، “نحن مع تطوير نظامنا السياسي ولكن تغيير النظام لا يحدث بين ليلة وضحاها ولا يمكن طرحه في ظل سلاح حزب الله وفائض القوة لدى هذا الفريق”.