
جزمت الأوساط القريبة من رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل بانه ليس في وارد أي اتصال برئيس الحكومة السابق سعد الحريري ولن يبدل موقفه الرافض لتكليفه مهما حصل. كما تحدثت التسريبات عن اقحام فرنسا في هذه الزاوية فتحدثت عن محاولة فرنسية لتأمين تواصل بين الحريري وباسيل ثم اشارت معلومات الى ان وسيطا محليا حاول السعي الى تواصل بين الاثنين ولكنه لم يوفق.