سأل الكاتب والمحلل السياسي الياس الزغبي، “ماذا يبقى من ذريعة الميثاقية التي باتت محصورة بين بعبدا وميرنا، طالما أن الكنيسة بلسان أحبارها، من بكركي إلى الأشرفية، والأحزاب بلسان قياداتها، من معراب إلى الصيفي، والفاعليات السياسية والاجتماعية الأخرى، سحبت هذه الحجّة المرفوعة في وجه التكليف والتأليف؟”.
وأضاف، “المشكلة كامنة في تلك الشرنقة التي نسجها أصحاب هذه الحجّة حول أنفسهم. فمن أوصلته أخطاؤه وخطاياه إلى عزل نفسه وإغراقها في مستنقع العداوات، يصعب، بل يستحيل، تعويمه”.
