
أشارت تقارير إعلامية إلى أن الجيش الأميركي يهدف الى إدخال مدفع جديد في الخدمة، في الوقت الذي وصفته هذه التقارير بانه سيكون قادراً على “قصف موسكو”.
فبحسب ما نشر موقع Popular Mechanics، فإن المدفع الاستراتيجي الجديد الطويل المدى والمعروف باسم SLRC، سيعيد إحياء بناء فئة من السفن، على غرار البوارج من نوع “مونتانا” التي لم يتم بناؤها خلال الحرب العالمية الثانية.
وأضاف الموقع، “من بحر الشمال، يمكن لمونتانا إطلاق النار على أهداف في غرب روسيا وحتى موسكو نفسها. يمكن أن تستهدف مونتانا واحدة في المحيط الهندي معظم باكستان وأفغانستان وإيران واليمن والصومال. في المحيط الهادئ، تقع مونتانا بأمان خلف اليابان، يمكن أن يغطي كل كوريا الشمالية وحتى بكين وشنغهاي”.
وبمساعدة المدافع العملاقة، يعتزم الجيش الأميركي إحداث ثغرات في دفاعات العدو من أجل التقدم دون عوائق للقوات البرية. من المفترض أن يتم إطلاق النار من مواقع “استراتيجية” لا يمكن الوصول إليها لضربة انتقامية.
الأهداف المحتملة للمدفع الطويل المدى الجديد، وفقا للخبراء، هي مواقع في روسيا أو الصين، ومن المحتمل أن ينشر الأمريكيون مدافع عملاقة في بولندا أو دول البلطيق أو كوريا.
ووفقا للخبير العسكري أليكسي ليونكوف، فإن مشروع(SLRC) ليس أكثر من محاولة لإنشاء نوع مشابه لأنظمة الصواريخ التكتيكية الروسية Iskander و Tochka-U (OTRK).
U.S. Army's Strategic Long-Range Cannon (SLRC) can shoot out to 1,000 miles or more @Aviation_Intel @Defence_blog pic.twitter.com/TYatBCSa5N
— 笑脸男人 (@lfx160219) February 21, 2020