
اعتبر رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة “ان الجريمة البشعة التي ارتكبت بحق أستاذ التاريخ صاموئيل باتي، هزّت مشاعرنا وصدمتنا، لما تمثل من بربرية في التعاطي مع الآخر”.
وأشار إلى ان فرنسا لطالما كانت مركزاً جامعاً للعلم والثقافة والحضارة والاشعاع والتنوير على امتداد العالم، وهي التي اجتذبت واستضافت اعداداً كبيرة من مختلف اصقاع العالم ومن مختلف الأعراق والجنسيات والأديان والمذاهب ليؤلفوا نسيجاً حضارياً وثقافياً واقتصادياً واحداً وهو ما اسهم في تميزها وتآلفها وتألقها وعظتها.
وأضاف، ان “ما حصل يطرح سؤالاً هاماً واساسياً على جميع بني البشر أينما كانوا وفي مختلف اقطار العالم كيف يمكن ان يعيشوا بسلام وتحابٍ فيما بينهم”.