#dfp #adsense

لبنان اليوم يتكئ “ع الخميس” وباسيل “متّكل ع الرئيس”

حجم الخط

تتجه الأنظار في لبنان اليوم نحو الاستشارات النيابية التي تبدو ثابتة في موعدها، ومعها يغني الافرقاء الذين يبدون استعدادهم لتسمية رئيس الحكومة السابق سعد الحريري لتشكيل الحكومة “هلا بالخميس”.

لكن حلبة بعبدا تتحضر إلى ما بعد التكليف، اذ ان مباراة الذهاب تبدو سهلة بالنسبة للحريري، لكن “حك الركاب” في مباراة الإياب، أي مرحلة التأليف، لأن الجو السائد يوحي بأن القصر لن يسمح بتجاوز باسيل.

وحده حزب القوات اللبنانية يدرك ما يريد، ولديه رؤية واضحة، إذ اكدت مصادر حزب القوات اللبنانية لـ”الجمهورية”، انّ “القوات لن تقاطع الاستشارات الملزمة، بل ستشارك فيها وتمارس حقها بالكامل”.

وقالت المصادر انّ “المشكلة ليست لدى القوات، فقد سبق لها أن حَسَمت موقفها بعدم تسمية أحد لرئاسة الحكومة، لكنّها لم تقل إنّها لا تريد الاستشارات النيابية، وموقفها نهائي وواضح لجهة تأليف حكومة اختصاصيين حياديين مستقلّين، وإجراء انتخابات نيابية مبكرة”.

من جهته، لا يزال الحريري يلتزم الصامت حيال قرار رئيس الجمهورية ميشال عون تأجيل الاستشارات في المرة الأولى، بعدما كان ضامناً التكليف بأكثرية مريحة، إذ ترجح مصادر سياسية مطلعة، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “يتم تكليف الحريري هذا الأسبوع بحسب ما توحيه الأجواء والمعطيات، ما لم تطرأ تطورات ليست في الحسبان”. وتعتبر أنه “من الصعب أن يبرِّر رئيس الجمهورية وفريقه تأجيلاً إضافياً للاستشارات، أياً كانت الحجج”.

لكن المصادر عينها تستدرك بالقول، إن “هذا يبقى أحد الاحتمالات وليس كلها، إذ ثمة مصادر تؤكد أن الحريري لا يزال مصراً على تشكيل حكومة أساسها المبادرة الفرنسية، أي حكومة مهمة من غير الحزبيين تنكب على إجراء الإصلاحات المطلوبة، وعقد اتفاق مع صندوق النقد الدولي خلال فترة زمنية محددة، تنال على أساسها مساعدات المجتمع الدولي لإنقاذ الوضع”، لقراءة الخبر كاملاً عبر موقع “القوات” اضغط على هذا الرابط: عون إلى الخطة “ب” بتكليف الحريري… والتأليف “على الله”

على الضفة الأخرى، وعلى الرغم من تأكيدات بعبدا ان الاستشارات في موعدها برزت معطيات منسوبة الى أوساط 8 آذار تتحدث عن انه ربما يكون لدى عون ما يقوله قبل الخميس، وفقاً لـ”النهار”.

في السياق ذاته، يفترض أن تكون الطريق إلى الاستشارات النيابية المُلزمة التي سيُجريها عون، بعد غد الخميس، لتسمية الرئيس المكلّف بتشكيل الحكومة الجديدة، قد أصبحت سالكة وآمنة، لافتقاد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، القدرة على تعطيلها وستنتهي حتماً إلى تكليف الحريري، بتشكيلها، وذلك للمرة الرابعة منذ دخوله المعترك السياسي.

وتقول مصادر سياسية لـ”الشرق الأوسط”، إن معركة التأليف لن تكون سهلة، مضيفة أن باسيل يعوّل على الطلب من عون حصر التمثيل المسيحي بتياره السياسي، في ظل امتناع حزب القوات اللبنانية عن المشاركة في الحكومة المفترض أن يشكلها الحريري، انسجاماً مع موقفه المعلن (رفض تسمية الحريري في الاستشارات)، بالإضافة إلى استقالة نواب حزب الكتائب من البرلمان، مشيرة إلى أن هذه المبررات قد تكون خط الدفاع الأخير لباسيل لاسترداد ما يسهم في تعويمه.

من جهته، قطع باسيل الطريق على أيّ إمكانية لحلّ بينه وبين الحريري، مرّتين منذ صدور قرار التأجيل الرئاسي: الاولى، عبر تعليقه الفوري على القرار بقوله إنّه مع احترامه لهذا القرار فإنّ تأجيل الإستشارات لن يبدّل موقفه. والمرة الثانية، عبر بيان المجلس السياسي للتيار الوطني الحر السبت الماضي، بِحَسم عدم تسمية الحريري لرئاسة الحكومة.

وبحسب مصادر مدركة لحجم فجوة الخلاف بين الحريري وباسيل، فإنّ ما يُحكى عن حركة اتصالات او مَساع لتضييق هذه الفجوة ما هي إلّا اتصالات شكلية ومَساعٍ فارغة لن تقدّم سوى التعب لِمَن يقوم بها، خصوصاً أنّ الحريري وباسيل رسما بتَصَلّبهما المتبادل خط اللّاعودة عن رفضهما لبعضهما البعض. ومن هنا فإنّ الاتصالات التي تجري تَصبّ في اتجاه هدف وحيد هو عدم تأجيل استشارات الخميس، ومحاولة إقناع رئيس الجمهورية مُسبقاً بالعدول عن التأجيل إن كان في هذا الوارد، بحسب “الجمهورية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل