بعدما اكدت أوساط بعبدا ان موعد الاستشارات النيابية الملزمة باق الخميس ومن دون تأجيل، اتسم المشهد السياسي بجمود بل بانقطاع شبه كامل لكل التحركات والاتصالات التي من شأنها ان تحرك البحث عن مخارج.
ولذا ابدت أوساط سياسية معنية بالمأزق شكوكا واسعة في مرحلة التأليف اذا مر خميس التكليف من دون ارجاء، باعتبار ان تكليف رئيس الحكومة السابق سعد الحريري سيكون محسوما بأكثرية تتجاوز الـ 70 نائبا. ولكن ذلك لن يكفل توافر أي ضمانات من شانها استعجال حلحلة عقد التأليف، علما انه اذا كانت عقدة التكليف حاليا تبدو كأنها حصرا بالعهد والتيار العوني، فان الانتقال الى التأليف سيضاعف العقبات متى اصبح حلفاء العهد أيضا شركاء في الاشتراطات والمطالب والمساومات.
وعلى الرغم من تأكيدات بعبدا ان الاستشارات في موعدها برزت معطيات منسوبة الى أوساط 8 آذار تتحدث عن انه ربما يكون لدى رئيس الجمهورية ميشال عون ما يقوله قبل الخميس.
اما في ما يتعلق بالزيارة التي كان يزمع المدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم القيام بها لباريس بعد واشنطن فتؤكد المعلومات ان ابرهيم لم يكن مكلفا بمهمة رسمية فيها. ولكن الزيارة ألغيت مساء بعدما تبينت إصابة اللواء ابرهيم بفيروس كورنا وهو في واشنطن، بحسب ما جاء في صحيفة “النهار”.