“القوات”: انسحابنا من الجلسة وقفة تضامنية مع النواب المستقيلين

قالت مصادر حزب القوات اللبنانية ان “انسحاب نواب تكتل الجمهورية القوية من البرلمان جاء لانه لم يكن هناك اتفاق على جلسة تشريعية ضمن البنود وجدول الاعمال الذي لم يوزع على النواب، بل كانت مقررة لانتخاب رؤساء اللجان والمقررين والمجلس الأعلى، وبالتالي القسم. وبناء على عدم وجود جدول اعمال للجلسة التي تحولت لاحقاً الى جلسة تشريعية، انسحبت القوات فوراً من الجلسة لانه عرض على ان تحل محل النواب المستقيلين في عضوية ورئاسة بعض اللجان، ورفضت القوات ذلك لسببين أساسيين”.

وأضافت المصادر، “اولا القوات تحترم موقف النواب الذين استقالوا وايضاً تحترم الرأي العام اللبناني الذي عليه فعليا الذهاب الى انتخابات فرعية او انتخابات مبكرة، واعتبرت القوات انه لا يجوز ان يحل نواب مكان النواب المستقلين وكأن شيئا لم يكن ومن دون التطرق الى حصول انتخابات. وتعقيباً على ذلك، شددت القوات اللبنانية على انها وجهت رسالة تضامنية مع الخطوة التي اقدم عليها النواب بتقديم استقالتهم”.

على الصعيد الحكومي، اكدت “القوات” مشاركتها في الاستشارات النيابية وانها لن تسمي رئيس الحكومة السابق سعد الحريري ولا تعتبر اطلاقاً ان هناك تناقضاً تجاهه، بعدم تسميته من جهة واعتباره صديق مقرب من جهة اخرى، لان موقف القوات غير موجه ضده بل ضد الاكثرية الحاكمة.

وفي هذا السياق، كشفت مصادر “القوات اللبنانية” انها صارحت الحريري بانه في ظل امساك الفريق الحاكم بمفاصل الدولة لن يتحقق اي شيء ايجابي، وخير دليل على ذلك تأجيل الاستشارات النيابية وتشبث القوى السياسية التي في السلطة بتسمية وزرائها والحقائب الوزارية.

المصدر:
الديار

خبر عاجل