لبنان اليوم: “القوات” تسحب فتيل الميثاقية وكلمة للقصر دفاعاً عن “الصهر”

رصد موقع “القوات” الالكتروني 

يتحدثون عن الميثاقية وكأن اتفاق الطائف طُبق بحذافيره ولم يبق الا الميثاقية كزاوية للإنطلاق منها نحو “الحرتقة” لإفشال استحقاق دستوري بامتياز. وفي نظر البعض، تبدو الميثاقية كناية عن حصص ومناصب وأسماء تدور في فلك تيار معين، واي وزير خارج ملاك هذه الطبقة فهو غير ميثاقي.

وفي ظل هذه الهرتقة، أعاد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع تصويب البوصلة، إذ شكل الموقف الذي اعلنه بالمشاركة في الاستشارات النيابية ولو ان الكتلة القواتية لن تسمي رئيس الحكومة السابق سعد الحريري او أي مرشح آخر دحضاً لموضوع الميثاقية من داخل البيت المسيحي والذي تم التذرع به من اجل تأجيل الاستشارات الاسبوع الماضي.

وفي سياق ليس ببعيد، كشفت مصادر “القوات اللبنانية” عن انها صارحت الحريري بانه في ظل امساك الفريق الحاكم بمفاصل الدولة لن يتحقق اي شيء ايجابي وخير دليل على ذلك تأجيل الاستشارات النيابية وتشبث القوى السياسية التي في السلطة في تسمية وزرائها والحقائب الوزارية.

حكومياً، تبدو الاستشارات النيابية الملزمة على موعدها، فيما تتجه الأنظار اليوم نحو قصر بعبدا، اذ يطل رئيس الجمهورية ميشال عون عشية الاستشارات ليوجه كلمة للبنانيين وصفت بالمفاجئة. وبحسب مصادر متابعة عبر “اللواء”، يتوقع ان يدافع عن قراره تأجيل الاستشارات استنادا الى صلاحياته الدستورية، وبتبريرات وحجج واهية جديدة مع محاولته إعطاء إشارات ايجابية حول تسهيل واتمام الاستشارات باتجاه تسمية رئيس جديد للحكومة، مع تشديده بشكل غير مباشر، بان ما حصل لاعلاقة له من قريب اوبعيد بصهره النائب جبران باسيل خلافا للواقع.

وعلى صعيد المواقف الدولية حول ملف التكليف والتأليف، لا تخفي الإدارة الأميركية موقفها من الملف الحكومي وهي أكدته مراراً على لسان مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شنكر الذي نقله إلى رئيس الجمهورية ميشال عون ان واشنطن تؤيد المبادرة الفرنسية. ووفقاً لمصادر مطلعة على موقف واشنطن، باتت ادارة الرئيس دونالد ترمب تنظر إلى الطبقة السياسية الحاكمة بطريقة تشاؤمية، وهي لا تثق بكل ما يصدر عنها من قرارات لأنها تكثر من الكلام ولا تقوم بما هو مطلوب منها لحل الازمات المتراكمة.

وفندت مصادر مطلعة على موقف واشنطن لموقع “القوات” الالكتروني، شروط واشنطن لإعطاء الثقة لأي حكومة وفقاً للمعطيات الآتية:

– عدم إشراك حزب الله في الحكومة لأنه على لائحة الإرهاب

– محاربة الفساد ومحاسبة المسؤولين عنه

– استعادة الأموال المنهوبة

– عدم اشراك أي جهة في الحكومة سبق ووضعتها واشنطن على لائحة العقوبات

– الاهم بالنسبة لواشنطن، تشكيل حكومة تراعي مطالب الشعب اللبناني الذي ثار في 17 تشرين، للإطلاع على موقف واشنطن عبر موقع”القوات” اضغط على الرابط: واشنطن للاعبين اللبنانيين: لا ثقة

مالياً، نحو عام ونيف مضى على حجز أموال المودعين، المقيمين والمغتربين، بالعملات الصعبة في المصارف اللبنانية، إثر انفجار الأزمة المالية والاقتصادية غضباً في الشارع وانطلاق ثورة 17 تشرين، من دون أي بادرة تلوح في الأفق بفك أسر جنى العمر وتعب السنين في وقت قريب.

وفي السياق، يعتبر مصدر مصرفي بارز، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “أوضاع المودعين المقيمين والمغتربين تتساوى في السوء، والمعاناة التي يعيشونها واحدة”، لكنه يلفت إلى أن “انعكاسات الأزمة على قسم من المودعين المغتربين قد تكون أشد في جوانب معينة”، لقراءة الخبر كاملاً عبر موقع “القوات” اضغط على هذا الرابط: دولارات المغتربين وجنى العمر بـ3900 ل.ل فقط لا غير

صحياً، لم يمر إعلان وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن عن أن لبنان سيحصل على لقاحات كورونا في تشرين الثاني المقبل، مرور الكرام. بلبلة طبية وشعبية رافقت هذا الكلام، لا سيما أن حسن وعد بتوفير الدفعة الأولى من اللقاحات لـ20% من اللبنانيين، على أن يتواصل تدفقها في الأشهر المقبلة ليشمل جميع اللبنانيين.

وفي السياق، يرى مصدر طبي مطلع على ملف كورونا، أن “إعلان وزير الصحة عن تأمين لقاحات كورونا الشهر المقبل، طريقة جيدة لكي يحجز لبنان له مكاناً على خارطة اللقاحات أسوة بكل دول العالم، وهذا أمر بغاية الأهمية”، مشيراً الى أن “الدول تقوم عادة بحجز حصتها من خلال اتفاقيات مسبقة، وهذا ما عناه وزير الصحة بكلامه”.

لكنه يلفت، في حديث لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، الى أن “الوعد أو الطريقة التي عبر فيها حسن عن هذا الموضوع، ليست دقيقة”، مشيراً في الوقت عينه الى أن “الحصول على اللقاح ليس مضموناً، لا سيما أن ما يتم إنتاجه حالياً عبارة عن لقاحات قد تكون ناجحة وقد لا تكون”، لقراءة الخبر كاملاً عبر موقع “القوات” اضغط على الرابط: لقاحات غير آمنة في طريقها إلى لبنان؟​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل