البنتاغون: مبادرة جديدة لتعزيز التحالفات ضد الصين وروسيا

كشف وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، عن مبادرة جديدة لتعزيز تحالفات الولايات المتحدة مع “الديمقراطيات المشابهة”، عبر مبيعات الأسلحة بشكل جزئي، في محاولة للحد من تأثير روسيا والصين في العالم.

وقال إسبر إن البنتاغون سيرصد بشكل منهجي وسيدير علاقاته مع الدول الشريكة بهدف إيجاد أساليب أخرى لتنسيق الجيوش وتحسين مبيعات الأسلحة الأميركية. وتأتي المبادرة واسمها “التوجيه من أجل التنمية للتحالفات والشراكات” (جي دي آيه بي) قبل أسبوعين من الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وجاءت المبادرة أيضا بعد جهود بذلها الرئيس الأميركي دونالد ترمب على مدى نحو أربع سنوات لإعادة هيكلة تحالفات وحتى تفكيك بعضها، بما في ذلك تهديد حلف شمال الأطلسي. وأضاف إسبر، الثلاثاء، في كلمة أمام مركز أتلانتيك كاونسل الفكري أن “شبكة حلفاء وشركاء أميركا توفر لنا ميزة غير متكافئة لا يمكن لخصومنا أن يضاهوها” واصفا الشبكة بأنها “العمود الفقري للنظام الدولي القائم على قواعد”.

وتابع “لدى الصين وروسيا على الأرجح أقل من عشرة حلفاء مجتمعين”. واعتبر أن الصين تستخدم الإكراه والخداع المالي لبناء تحالفاتها مع دول ضعيفة مثل بورما وكمبوديا ولاوس. وأضاف “كلما كان حجم الدولة صغيرا كبرت احتياجاتها وزاد الضغط من جانب بكين”.

وعدد زيارات قام بها لبناء علاقات دفاعية مع مالطا ومنغوليا وبالاو وكذلك خططا أميركية لتعزيز الوجود الدفاعي الأميركي في شرق أوروبا بما في ذلك تمركز قوات في بولندا. وشدد على الحاجة إلى بناء علاقات أوثق مع “الديمقراطيات المشابهة مثل الهند وإندونيسيا”، مضيفا “جميعها تدرك ما تفعله الصين”.

المصدر:
الحرة

خبر عاجل