Site icon Lebanese Forces Official Website

ورقة رابحة بيد الحريري

بعدما قيل ان التكليف قد يكون محسوما ولكن ليس التأليف وفق تسريبات اعلامية ومواقف تصب في هذا الاطار، لاحظت مصادر سياسية انه يتم تكبير حجر العقبات المسبقة في طريق التأليف من اجل اجبار رئيس الحكومة السابق سعد الحريري على تقديم تنازلات علما انه يستمر متمسكا بشروطه على قاعدة مضمون المبادرة الفرنسية تحت طائل احتمال خسارة كل الدعم الخارجي للحكومة علما ان هناك عقبات كثيرة تنتظره ليس اقلها الى المطالب العونية نسبة العشرة في المئة التي تحفظ عنها حزب الله في المبادرة الفرنسية. وهذه النسبة لا تنحصر في رفض الانتخابات النيابية المبكرة وهي يمكن ان تكون مطاطة لتبلغ نسبة 90 في المئة.

وتقول هذه المصادر ان نقطة القوة في يد الحريري ان حكومته ستكون لمرحلة زمنية محددة ولمهمة محددة وربما ينام على قطبة مخفية تقضي باعتذاره واعلان المعرقلين اذا ظهرت عرقلة له لتأليف الحكومة لان تأخير التأليف يجهض جهوده ويفقد رئاسته للحكومة زخمها. وهذه قد تكون ورقة رابحة له في نهاية الامر على رغم رهانات بعض الافرقاء على ان الحريري ليس محصنا ليرفض تاليف الحكومة على غرار ما فعل السفير مصطفى اديب.

ويتعلق الامر بمدى استمرار الضغط الخارجي الذي يحتاج اليه الحريري في المرحلة المقبلة اكان الضغط فرنسيا او اميركيا لان انهيار الوضع الاقتصادي والمالي لم يشكل طيلة الاشهر الماضية سببا كافيا لردع اهل السلطة عن اعلاء مصالحهم على مصالح البلد.

Exit mobile version