
بعيدا عمن ستفرزه صناديق الانتخابات الأميركية في 3 تشرين الثاني ليترأس الولايات المتحدة فإن إيران ستواجه خيارات صعبة بجميع الأحوال، وأي صفقة ستوقعها ستكون أصعب من ذي قبل.
وفق تحليل نشرته فورين أفيرز، للباحث محمد آية الله تابار، فإن الكثيرين يتوقعون جولة جديدة من الدبلوماسية المكوكية بين طهران وواشنطن بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية الشهر المقبل.
وأعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن ثقته في حال إعادة انتخابه بأن بإمكانه إبرام اتفاق جديد مع إيران، فيما قال المرشح الرئاسي، جو بايدن، إنه إذا ما تم انتخابه سيعود للاتفاق النووي السابق.
وهذا يعني أنه كائنا من كان في البيت الأبيض، فإن العودة للمفاوضات والتفاهمات مع إيران ستكون واقعا، ولكنها هذه المرة ستواجه صفقة صعبة، إذ أن واشنطن ألحقت الضرر بطهران بعد الانسحاب من الاتفاق النووي، وممارسة سياسة عقوبات الضغط الأقصى، والتي قلصت الاقتصاد الإيراني بنحو 7 في المئة، وهبطت بقيمة العملة.