
لفت رئيس الحكومة الأسبق تمام سلام إلى “أننا اليوم في إطار متابعة محاولة إنقاذ البلد من الوضع الذي وصل إليه ومن التردي والانهيار الكبيرين”.
وأضاف بعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون في قصر بعبدا، “نحن اليوم أمام محاولة جديدة في ظل متابعة ورعاية دولية خصوصاً من قبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمبادرة الفرنسية التي ستحمل رئيس الحكومة السابق سعد الحريري مسؤولية كبيرة في مواجهة هذه الاستحقاق وأتمنى من الجميع التعاون معه على تشكيل الحكومة بعيداً من العرقلة والتعطيل”.
وتابع، “الوقت لا يحتمل هدراً وتأخيراً، واللبنانيون ينتظرون تأليف حكومة لمرحلة معينة في خطة إصلاحية معالمها واضحة، وأتمنى للحريري التوفيق وأعربت لعون عن تأييدي لترشيحه لهذه المهمة”.
وأكد سلام ان “هذا بلدنا ونحن مسؤولون عنه وآمل ألا تكون هذه الفرصة الأخيرة والحريري أمام تحدي كبير”.