.jpg)
تمنى أمين سر تكتل الجمهورية القوية النائب السابق فادي كرم أن “تتألف الحكومة قبل الانتخابات الأميركية مع العلم أننا لم نسم الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري”.
وأضاف كرم في حديث عبر “لبنان الحر”، “الحريري يحاول أن يعطي أجواء إيجابية وهذا أمر بديهي والمبادرة دائماً قائمة، وما يتم تسريبه هو القليل لأن هناك نية بإعطاء جو إيجابي من قبل السلطة ولكن ليس من الطبيعي ان يوهموا الناس”.
وأردف، “المداورة من أهم الشروط لنجاح الحكومة وهناك بعض من بدأ بفرض أسماء وحقائب”.
وقال، إذا لم ينفذوا الشروط التي وضعها المجتمع الدولي لا يمكن ان تأتي المساعدات، وهؤلاء الأشخاص أي السلطة الحاكمة اليوم هي نفسها التي كانت موجودة في الحكم قبل ثورة 17 تشرين”، وسأل، “اذا أتت أسماء الوزراء الذي يضطر الحريري لقبولها مرتبطة بالأحزاب السياسية ما الذي يكون قد تغير عن الماضي؟، مضيفاً، “شروط الثلاثي الحاكم هي البقاء بدولة المزرعة والبقاء تحت وصاية سلاح حزب الله”.
ولفت إلى أن “الوضع لم يعد يحتمل أن تكون هناك تجارب فاشلة والسلطة الحاكمة على علم بهذا الأمر، وهناك أولوية لإنقاذ لبنان من الموت، ولتوقيف الموت يجب إعطاء البلد علاجاً وهو حكومة مستقلة اخصائيين”.
وتابع، “مجلس النواب مسيّس وهو من يصوت او لا ويتحمل مسؤوليته، وهذا ما يختلف عن دور الحكومة الذي يجب أن يكون بعيداً عن السياسة ويضع الخطط والمشاريع وفق العلم والأرقام وواقع البلد”.
وأضاف، “إنقاذ لبنان يجب أن يكون قناعة عند الأطراف السياسية ومهما طرحوا إن لم يكن هناك قناعة لن يتم إنقاذ البلد، والفرق بين المستقل والتابع هو أن الأخير سيضع الأولوية لقرارات حزبه، اما المستقل هو من يضع المصلحة العلمية والوطنية كأولوية”.
وقال، “إذا خضع الحريري للثنائي الشيعي سيضطر أن يخضع لباقي الأفرقاء السياسيين ومن هنا ستفشل فكرة المداورة، سائلاً، طالما يريدون الإصلاح والإصلاح القادم مؤلم وغير شعبي لماذا الإصرار على البقاء في الحكومة؟، أي إصلاحات ستطبقون وانتم كنتم قد رفضتم الإصلاح في الماضي؟”.
وأكد كرم أن “الأفرقاء السياسيين لا يريدون حكومة إنقاذ، ومن هنا كان لدينا الشك بقدرة الحريري على تشكيل حكومة أخصائيين تستطيع إنقاذ البلاد”.
وأضاف، “بحسب ما تسرب عبر الصحف، رئيس الجمهورية ميشال عون، قال إما المداورة بكل الحقائب او لا مداورة، ومن هنا ستعود التركيبة نفسها، والكلام أن هناك مساعدات ودعم عربي واوروبي وأميركي هو كلام تسويقي وهمي”.
وأردف، “مشكلة الأفرقاء السياسيين انهم لا يفهموا أن معنى النجاح يكون بأن يجلبوا نسبة كبيرة من الاستثمار للبلد والاستقرار، بل همهم كيفية إبقاء سلطة المال وسلطة السلاح بين يديهم، وهمهم اليوم استمرارية سلطتهم حتى بعد انتهاء العهد”، مضيفاً، “هذه التركيبة السياسية، والثلاثي الحاكم ينتقل من معركة الى أخرى كي تظل السلطة بيده ويعيش الربح والخسارة على أساس بقائه في السلطة وليس تحقيق ملفات واستثمارات”.
وقال، “دمروا جميع القطاعات في البلد من الاتصالات للكهرباء للسياحة وآخرها الصحة حيث أصبحوا يدخلون أدوية غير شرعية وغير مطابقة للمواصفات الدولية الى البلاد”.
وتابع، “وزارة الطاقة ملك تيار يستفيد منها، وإذا ولدت الحكومة لن يتكمن أحد من عرقلة صفقاتهم ولكن سنكون بالمرصاد لها في المجلس النيابي ولذلك لم نستقل من البرلمان، السلطة خبيثة وتمكنت من خرق صفوف الشارع والدخول اليه، والشعب اللبناني ممتعض من هذه التركيبة السياسية والسلطة تمكنت من قمعهم ولكن لا أحد يعلم متى ينفجر الشارع”.