
حلّ مجلس الوزراء الفرنسي، الأربعاء، جمعية “بركة سيتي” الإسلامية التي تتهمها الحكومة بأن لها “علاقات داخل التيار الإسلامي المتطرف” وبـ “تبرير الأعمال الإرهابية”.
وقال وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان إن هذه المنظمة غير الحكومية التي يرأسها إدريس يمو المعروف باسم، إدريس سي حمدي، “تحرض على الكراهية، ولها علاقات داخل التيار الإسلامي المتطرف، وكانت تبرر الأعمال الإرهابية”.
وطالب دارمانان بحلها بعد قطع رأس مدرس التاريخ، سامويل باتي، الذي عرض الرسوم المسيئة للنبي محمد أمام طلبته.
وأعلنت الحكومة الفرنسية الأسبوع الماضي حل “جماعة الشيخ ياسين” المؤيدة لحركة حماس.