
أثار قرار الحكومة السودانية بتحرير أسعار المحروقات الذي دخل حيز التنفيذ، الثلاثاء، وارتفعت معه الأسعار بمقدار الضعف غضبا واسعا في الشارع السوداني وسط مخاوف بأن يؤدي القرار إلى إضعاف الجنيه بشكل أكبر بعد الانتعاشة الملحوظة التي حققها في أعقاب موافقة الإدارة الأميركية الجمعة على شطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
وشبهت الحكومة الخطوة بـ”العلاج بالكي” وبررتها بأسباب تتعلق بمتطلبات ميزانية 2020 وتحقيق الوفرة ومحاربة التهريب إلى البلدان المجاورة، لكن اللجنة الاقتصادية لقوى الحرية والتغيير تقول إنها طرحت بدائل عدة للحكومة، مشيرة إلى أنها تفاجأت بالقرار.
وعبر عدد من المواطنين لـ”سكاي نيوز عربية” عن رفضهم لهذا القرار، مشيرين إلى أنه سيلقي بآثار سالبة على كافة المتطلبات اليومية بما فيها تكلفة النقل والخدمات واسعار السلع الاستهلاكية الرئيسية.