.jpg)
أعلن وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، اليوم الأربعاء، تضامن بلاده مع فرنسا بعد جريمة قتل أستاذ التاريخ. وأكد دومينيك راب، “على ضرورة عدم السماح للإرهابيين بالتفريق بيننا، داعياً الناتو والمجتمع الدولي للتكاتف ودعم التسامح وحرية التعبير”.
وأثار إعادة نشر صحيفة شارلي إبدو الفرنسية، رسومات مسيئة للنبي، وتصريح الرئيس الفرنسي بأنهم لن يتراجعوا عن نشر الرسوم، موجة غضب عارمة في المجتمع العربي والإسلامي.
وكان القضاء الإداري الفرنسي صادق الثلاثاء على قرار وزارة الداخلية إغلاق مسجد بانتان في ضواحي باريس لمدة ستة أشهر، والذي اتهمته السلطات بتداول معلومات أدت إلى مقتل مدرس التاريخ سامويل باتي.
