.jpg)
علق الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الهجوم الذي شهدته كنيسة في مدينة نيس الفرنسية، حيث قطع مهاجم يحمل سكينا ويردد “الله أكبر” رأس امرأة وقتل اثنين آخرين. وقال ترمب عبر “تويتر”، “قلوبنا مع الشعب الفرنسي… الولايات المتحدة تقف مع أقدم حليف لنا في هذه المعركة. الهجمات الإرهابية التي ينفذها متطرفون إسلاميون يجب أن تتوقف فورا. لا يمكن لأي دولة أن تتحمل المزيد من هذه الاعتداءات”.
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا تعرضت لهجوم من “إرهابي إسلامي” وقال إنه سينشر آلاف الجنود الإضافيين لحماية المواقع الهامة ومنها أماكن العبادة والمدارس. وتابع قائلاً في تصريحات من موقع الهجوم إن فرنسا تتعرض للهجوم “بسبب قيمنا، بسبب رغبتنا في الحرية، وبسبب إمكانية التمتع بحرية العقيدة على ترابنا”. وأضاف، “وأقولها ثانية اليوم بوضوح كبير: لن نرضخ”.
وقال مصدر بالشرطة لرويترز إن جهات إنفاذ القانون تعتقد أن المهاجم تونسي يبلغ من العمر 21 عاما دخل فرنسا في الآونة الأخيرة آتياً من إيطاليا المجاورة. ولا يزال التحقق من هويته مستمراً. وهذا هو الهجوم الثالث خلال شهرين في فرنسا وسط غضب متزايد بالعالم الإسلامي بسبب الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد التي أعادت نشرها صحيفة “شارلي إيبدو” الساخرة.
وتعرضت الكنائس الفرنسية لهجمات شرسة من قبل المتطرفين في السنوات الأخيرة، وتأتي عمليات القتل اليوم الخميس قبل عطلة الروم الكاثوليك جميع القديسين. وقال اثنان من مسؤولي الشرطة الفرنسية، واللذان لم يُصرح لهما بالكشف عن هويتيهما، إنه يعتقد أن مهاجم اليوم الخميس كان يتصرف بمفرده وأن الشرطة لا تبحث عن مهاجمين آخرين.