#dfp #adsense

وجه إنسان على كويكب بعيد

حجم الخط

كشف العلماء عن لغز غريب أثناء بحثهم عن مكان هبوط مركبة فضائية فقدت قبل 6 سنوات، عند تنفيذها عملية هبوط على أحد المذنبات (كويكب) في الفضاء الخارجي البعيد.

وحاولت مركبة الفضاء “فيليه” التي كانت تعمل كجزء من مهمة فضائية حملت اسم “Rosetta”، تابعة لوكالة الفضاء الأوروبية (ESA)، الهبوط على مذنب جليدي بعرض 4 كيلومترات يحمل اسم “67P / Churyumov Gerasimenko” في عام 2014.

لكن المهمة فشلت حين ارتطمت المركبة بسطح المذنب لمرتين متتاليتين قبل أن تستقر بكهف مظلم بعد ساعتين من ملامستها المذنب بسبب جاذبيته الضعيفة (أضعف بنحو 50 ألف مرة من جاذبية الأرض).

وبحسب موقع “space” المتخصص بعلوم الفضاء، فشلت المركبة بإعادة شحن بطاريتها بسبب الظلمة وعدم وجود ما يكفي من أشعة الشمس، لذلك قامت المركبة بجمع البيانات لعدة أيام، ثم توقفت عن الإرسال ودخلت في مرحلة السكون.

وحلت دراسة حديثة هذا اللغز الذي حير فرق البحث على مدى سنوات، من خلال تحليل البيانات والصور، حيث تم العثور على موقع الهبوط الثاني للمركبة الفضائية.

المثر للدهشة أن العلماء رصدوا وجها غريبا قد شكلته عملية سقوط المركبة على المذنب، حيث قال قائد عملية البحث: “ذكرني شكل الصخور التي تأثرت بالمركبة بجمجمة عند النظر إليها من الأعلى، لذلك قررت أن أطلق على المنطقة اسم (سلسلة قمة الجمجمة)، العين اليمنى لـوجه الجمجمة تم تكوينها عن طريق ضغط السطح العلوي للمركبة على الأتربة، بينما تشكل الشق بين الصخور (شق الجمجمة العلوي) عندما قامت المركبة بالدوران وهي طائرة مثل طاحونة هوائية”.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل