
أكد نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون أنه رغم الجهود لم يصل لغاية اليوم أي فلس من الاعتماد الى المستشفيات. وأشار إلى أن هناك صعوبات جمة و”كورونا” شلّ طاقات القطاع وصعّب قدرته على التجهيز الكامل لاستقبال المرضى.
وقال: “تعميم مصرف لبنان شكّل “الشعرة التي قسمت ظهر البعير” وهذا التعميم غير قابل للتطبيق وليست هناك أموال نقدية كافية لدى المستشفيات التي وقعت بين مطرقة مصرف لبنان والمصارف وسندان المستوردين ما دفعها إلى توقيف عدد من العمليات”.
ولفت إلى أنه من غير المقبول أن يكون مالنا محفوظاً في المصارف والأدوية محجوبة عنا في مستودعات المستوردين ونطالب وزير الصحة أن يدخل على خط هذه المشكلة ويحلها فوراً كي لا يكون المواطن رهينة والمستشفيات ترفع عن نفسها مسؤولية أي أذى يلحق بالمواطن.
