
كشف مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية أن عددا من مسؤولي البنتاغون مستهدفون بتهديدات أمنية مرتبطة بعملية تصفية القيادي في “الحرس الثوري الايراني” قاسم سليماني في كانون الثاني الماضي على يد سلاح الجوّ الأميركي.
ونقلت شبكة “إن بي سي” التلفزيونية الأميركية عن مسؤولين في البنتاغون أن هذه التهديدات لا تزال ماثلة وهي داخل الولايات المتحدة.
وأفادت معلومات في البنتاغون بأن معلومات أمنية تقاطعت مع وكالة الاستخبارات المركزية الـ “سي آي آيه” ومكتب التحقيقات الفيدرالي الـ “إف بي آي”، وهي تكشف عن وجود تهديدات انتقامية منذ الـ22 من أيلول وتستهدف كبار المسؤولين الأميركيين الذين خططوا ونفذوا عملية التخلّص من سليماني.
وكشفت المعلومات أيضاً أن حادثاً تعرّض له مسؤول رفيع في البنتاغون في أيلول الماضي، حيث قام مواطن من أصل إيراني مقيم في ولاية فيرجينيا بتعقب سيارته بعد مغادرته البنتاغون لنحو سبعة أميال.
ورفض الـ”إف بي آي” وبعد تحقيق في الحادث ربطه بمخطط إيراني وفقاً لما صرّح به مسؤولون الليلة، حيث أنهم أفادوا بأن نتائج تحقيق البنتاغون تتعارض مع ما خلُص اليه محققو الـ”أف بي آي”.
من جهته، صرّح مساعد وزير الدفاع للشؤون العامة جوناثان هوفمان أن “البنتاغون يأخذ بجدية أمن العاملين لديه، وبالتالي فإنه لن تتم مناقشة المعلومات الإستخباراتية المتعلقة بالتهديدات المحتملة ضدّ قادة رفيعين في وزارة الدفاع”.
وأضاف هوفمان أن تحرّكات كبار المسؤولين في البنتاغون وسفرهم الى الخارج هو أمر يتقرر بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية الأميركية ومع تلك التابعة للدولة المضيفة.
وختم بأن البنتاغون يواصل تقييم التهديدات والبيئة المرتبطة بها.
