
اعتبر رئيس المركز اللبناني للمعلومات ورئيس مكتب العلاقات الخارجية لحزب القوات اللبنانية في واشنطن جوزيف جبيلي ان الانتخابات الأميركية لا يمكن التكهن بها، كما لا يمكن البناء على استطلاعات الرأي مشيرا إلى ان معظم وسائل الاعلام تنحاز لمرشح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية جو بايدن اكثر منه للرئيس الأميركي دونالد ترمب.
ولفت في حديث عبر MTV، الى ان يمكن ان “تتكرر الانتخابات الأميركية التي جرت في الـ2016 عندما خسرت وزيرة الخارجية السابقة هيلري كلينتون ولكن ما يميز هذه الانتخابات هو انها مصيرية بالنسبة للأميركيين لأنه في الواقع هناك انقسامات عرقية”.
وأضاف ان “الشعور القومي لدى الاميركيين اصبح واضحاً وشخصية الرئيس تلعب دوراً بارزاً وترمب نجح اقتصادياً وحقق نجاحات كبيرة”، لافتاً إلى ان الاميركيين من اصل لبناني يميلون إلى اختيار ترمب لأسباب تتعلق بالسياسة الاقتصادية للحزب الجمهوري إضافة إلى موضوع الاجتماعي والعائلي”.
وحول سياسة اميركا الخارجية، قال، “هناك اتفاقات مشتركة بين الديمقراطيين والجمهوريين حول التدخلات العسكرية في الشرق الأوسط، إذ ان بايدن يريد العودة إلى الاتفاق النووي لكن من دون إزالة العقوبات والتفاوض حول هذه الأسلحة بمساعدة الحلفاء الأوروبيين من اجل الضغط على ايران، في حين ان ترمب واضح وهو يريد ازالة السلاح البالستي الإيراني.
وحول انتظار السلطة في لبنان للانتخابات الأميركية وربط الملفات الداخلية بالانتخابات، اعتبر جبيلي ان “هناك مبالغة، وموضوع حزب الله في واشنطن “ما بيقطع” لا مع ترمب ولا مع بايدن ولا علاقة للسياسة الأميركية بتشكيل الحكومة ولكن الطبقة الحاكمة في لبنان تريد ربط مصيرها بالانتخابات، كما ان والإصلاحات لا علاقة لها بأميركا ومن المؤسف ربط مصير اللبنانيين بانتخابات أميركية”.
واوضح جبيلي ان السياسة الأميركية تجاه لبنان لا تتغير كثيرا وهناك الكثير من الأمور استمرت منذ عهدي جورج بوش الابن وباراك اوباما.
وتابع، “وعلى الرغم من تساهل بايدن ببعض الملفات، لا يمكن ان يقبل بتسليم لبنان إلى ايران ولا مساعدات للبنان من دون تنفيذ الإصلاحات وهذه قرارات صادرة عن الكونغرس وهناك مشروع قانون سيتم التصويت عليه قريباً حول تقديم المساعدات للشعب اللبناني مباشرة من دون المرور بالحكومة اللبنانية”.