.jpg)
اعتبر عضو تكتل الجمهورية القوية النائب وهبي قاطيشه أن “هناك عدّة عوامل سبقت هذا العهد، وأنا لا أحمل رئيس الجمهورية ميشال عون إنما المسؤولية الكبرى لأنه رئيس جمهورية وهو اتى بعنوان الإصلاحات وحمل شعارات الإصلاحات عام 2009 لكنه لم ينفذ أي من وعوده ولم يحدث أي تغيير في الدولة وما بدنا نحط ملح عالجرح ونضل نحكي بموضوع الكهرباء”.
واكد قاطيشه عبر “الجديد”، “ما يحصل اليوم دليل على أن موقفنا بالخروج من الحكومة سليم لأنه لو كان هدف السلطة السياسية الإنقاذ لكان حصل تساهلاً”.
وأضاف، “مواقفنا تنبع من منطلق الإنقاذ ومع احترمنا للجميع، موقف بكركي يشكل لنا مظلة داخل سياسينا في الدولة لكن الجلوس على نفس الطاولة للتشاور لن يقدم ولن يؤخر لأن خلافنا مع القوى المسيحية الاخرى هو ليس خلاف على وظيفة او مركز إنما هو خلاف إستراتيجي قائم على إعطاء هذه القوى غطاء لسلاح حزب الله الذي نرفضه”.
وتابع، “لا يمكن لدولة أن تقوم طالما ان هناك سلاحاً غير شرعي بيد أحد مكوناتها ومفهومنا أن الإنقاذ طالما ان هناك سلاحاً يستخدم لمصالح دولة خارجية”، مضيفاً، “أريد لبنان دولة واحدة معافى لكل اللبنانيين”.
إلى ذلك، شدد قاطيشه على أن “من يوجه اتهامات للقوات اللبنانية بالسلاح والتسلح ذلك لأنه لا يرى سبباً سياسياً يهاجمنا به ومشروعنا هو قيام الدولة”.
واعتبر أن “حزب الله أصبح محاصراً لأن إيران محاصرة، ولحقته مشاكل من حول العالم، في اليمن وسوريا والعراق”.