.jpg)
تخشى مصادر سياسية قريبة من كواليس تشكيل الحكومة العتيدة، من أن ” تكون العراقيل المفتعلة التي توضع في عجلة التأليف، تخفي وراءها أهدافاً مبيّتة تتصل باستحقاقات مفصلية لاحقة”.
وترى المصادر ذاتها، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “الفريق المهيمن على القرار يتحسَّب للتحكم باللعبة السياسية وباستحقاقات أساسية مقبلة، منذ الآن”، معتبرة أنه “نجح مرة من جديد في الإيقاع بمرجع مسؤول في فخ ألاعيبه السياسية المعهودة، مراهناً على سعة صدره وبحثه الدائم عن تسويات إنقاذية مستحيلة مع المحور المهيمن”.
وتضيف، “يبقى انتظار ردة فعل المرجع المعني على ما يحصل، علماً أنه يُلدغ للمرة العاشرة ربما من الفريق ذاته، وإلى أي حدٍّ يمكنه أن يوسِّع صدره بعد”.