.jpg)
“قطع علييّ حروب عالمية وحروب داخلية وما اتبهدلت متل هالإيام…” بغصة وحزن يطلق أحد سكان بيروت “العتاق” صرخة استغاثة مجبولة بعتب كبير على الأيام وعلى الدولة التي وصفها بـ”أهله”.
أمضى الرجل المسنّ ليلة أمس الأحد في منزله المهدم، لم يستطع أن يحمي نفسه وزوجته من المطر والريح القوية. صعب العيش في لبنان وسط كل هذه الأزمات الصحية والاقتصادية وخصوصاً وسط تقاعس الدولة والسّلطات المعنية عن تنفيذ أبسط واجباتهم بحماية المواطنين خصوصاً كبار السن من الذل والصقيع.
وتبقى مبادرات المؤسّسات والجمعيات وحيدةً تجول في شوارع بيروت المنكوبة تحاول رغم الإمكانات المتواضعة أن تقلّل من وقع الكارثة على بيروت وأهلها، ولكن غياب الدولة التام وتلهّيها بتقسيم الجبن الحكوميّ لا يعوّض بحملات جمع ملابس أو ترميم بعض البيوت.
والسؤال الأهم اليوم، الى متى سيبقى المواطن اللبناني يصرخ مستغيثاً وما من “دولة” تجيب؟
https://twitter.com/michelarached/status/1323306473334755329?s=20