#dfp #adsense

باسيل عاجز عن العرقلة

حجم الخط

ربطت أوساط سياسية مطلعة استئناف اللقاءات بين رئيسي الجمهورية ميشال عون والمكلف سعد الحريري بعد التأزم الواسع الذي طرأ في الأيام السابقة على مسار تأليف الحكومة بجملة أسباب ولكن ابرزها يتعلق بانكشاف عدم قدرة العهد ورئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل على المضي طويلا في تحمل التبعات المتفجرة والشديدة الخطورة لعرقلة ولادة الحكومة سريعا وسط تسارع اخطار الانهيارات الداخلية ولا سيما منها حاليا التفشي الوبائي الواسع وتفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.

وبرز ذلك ضمنا مع مسارعة كل من رئاسة الجمهورية والنائب باسيل امس الى اصدار ردين حملا تكذيبا للمعلومات الصحافية والإعلامية التي كشفت دور باسيل في عرقلة التأليف. وعكس البيانان ضمنا تخوفا واضحا من الترددات السلبية الواسعة لعرقلة التأليف وتحميل باسيل المسؤولية، اذ ان مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية رد على المعلومات الصحافية والإعلامية وتحدث عن ان “التشاور في شأن تشكيل الحكومة يتم حصرا ووفقا للدستور بين الرئيسين عون والحريري ولا يوجد أي طرف ثالث في المشاورات ولا سيما النائب جبران باسيل”.

واصدر المكتب الإعلامي للنائب باسيل بيانا مماثلا حمل فيه على “كل ما يتم فبركته وتداوله في الاعلام حول تدخل النائب باسيل في عملية تشكيل الحكومة ” ووصفه بأنه “عار عن الصحة ويهدف الى تحميل باسيل مسؤولية عرقلة تشكيل الحكومة لتغطية المعرقلين الفعليين”. ولفت ما جاء في البيان من ان “الاستمرار في سياسة الكذب في الاعلام يشوه الحقائق كما ان التذاكي في عملية تأليف الحكومة يعرقلان ويؤخران تأليفها”.

المصدر:
النهار

خبر عاجل