.jpg)
ترصد الأوساط السياسية الساعات الثماني والأربعين المقبلة باعتبارها ستشكل محكا لجدية الجوانب الإيجابية الجديدة التي حكي عنها على خط التأليف، والتي لم يظهر شيء بعد يثبتها. وهي جوانب قيل انها تتعلق بتذليل عقبات حجم الحكومة وعدد أعضائها وبدء التداول المتجدد في توزيع الحقائب الوزارية وكذلك أسماء وزراء مقترحين.
وافيد بان ثمة ثلاث عقد لا يزال يجري العمل على حلحلتها بالاتصالات واللقاءات المعلن منها والبعيد من الضوء.
وتحدثت معلومات عن ان رئيس البرلمان نبيه بري قد يدخل على الخط بالاتصال بكل من حزب الله وسليمان فرنجية في محاولة لتذليل عقدتيهما. وعلم ان التشكيلة رست على 18 وزيراً والبحث عالق على كيفية توزيع حقائب الصحة والاشغال والطاقة وان كلاً منها متصلة بالأخرى فاذا تم حل الواحدة تحل الثانية والثالثة.