
حتى اللحظات الأخيرة، يحارب المرشحان الديمقراطي جو بايدن والجمهوري دونالد ترمب، لاستقطاب الناخبين في إحدى أكثر الانتخابات الرئاسية الأميركية حماسة واستثنائية وجدلية.
ففي حين لا يكل ترمب ولا يمل عن التغريد، مستنهضاً ناخبيه، يبدو بايدن أكثر هدوءاً وان استعان بـ”تويتر” أيضاً.
في المقابل، ناشد بايدن بتغريدة اليوم الثلاثاء الناخبين إعطاءه الثقة مرة ثانية كما منحوه إياها قبل سنوات نائباً للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.
كما تعهد أنه سيعمل على مداواة جراح الأمة وشفائها، في إشارة إلى حالة الانقسام الحاد التي تشهدها البلاد. وقال، “أطلب منكم أن تمنحوني الثقة مرة ثانية، وأن تصوتي لي ولكمالا هاريس نائبته”، مضيفا، “نستطيع مداواة هذه الأمة، أعدكم أنني لن أخذلكم”.
In 2008 and 2012, you placed your trust in me to help lead this country alongside Barack Obama.
Today, I’m asking for your trust once again — this time, in Kamala and me.
We can heal the soul of this nation — I promise we won’t let you down.https://t.co/eoxT07uII9 pic.twitter.com/VwZkmZ53F4
— Joe Biden (@JoeBiden) November 3, 2020
يشار إلى أن الاقتراع الذي يتوقع أن يشهد اقبالاً استثنائياً، يجري بين مرشحين يعتمدان مقاربتين مختلفتين بالكامل، للعديد من الملفات، وشعارين مميزين.
ففي حين يتعمد ترمب توجيه رسالة شعبوية إلى الناخبين، تقوم على أساس “أميركا أولا”، ويصر على أنه “دخيل” على السياسة رغم أنه أمضى أربع سنوات في البيت الأبيض، يحرص بايدن على الظهور بمظهر السياسي المخضرم، المتحدر من الطبقة المتوسطة والذي أمضى 36 عاماً كسناتور ثم ثماني سنوات في منصب نائب الرئيس أوباما، ويعد ببلسمة جراح أميركا إذا فاز في “المعركة من أجل روح أميركا”.
ويسعى ترمب إلى ولاية ثانية في البيت الأبيض يستكمل فيها مشاريعه التي كان حقق جزءاً منها في ولايته الأولى إلا أنه تعثر لاحقاً مع تفشي وباء كورونا حول العالم، لا سيما في الولايات المتحدة.