Site icon Lebanese Forces Official Website

“القوات”: نعمل على تشكيل معارضة

قالت مصادر حزب القوات اللبنانية انها “في مرحلة انفتاح على بعض القوى التي نتقاطع معها على الاهداف الوطنية ذاتها من اجل التوصل الى هدف مشترك، وان اي عمل معارض يجب ان يكون ضمن سقفين. السقف الاول هو الاتفاق على تشخيص الازمة للوصول الى خريطة طريق واقعية وحقيقية. والسقف الثاني هو الترجمة العملية نحو تحقيق الاهداف المرجوة وقد تحفظت مصادر القوات اللبنانية عن الكشف عن الاتصالات التي تجريها اليوم. وتابعت هذه المصادر انها ليست بعد في اطار مواجهة ومعارضة انما في حلقات تواصل وتشاور مع اكثر من فريق سياسي”.

على صعيد ولادة الحكومة شددت مصادر “القوات” لـ”الديار” ان الحكومة ستتشكل عاجلا ام اجلا ولكن الاساس يكمن في قدرة الحكومة على اخراج لبنان من ازمته لان المطلوب اليوم من هذه الحكومة ان تكون حكومة مهمة لها دور معين حددته المبادرة الفرنسية. وهنا تساءلت المصادر القواتية اذا كانت الحكومة المرتقبة ستتمكن من انقاذ لبنان من الازمة المالية وازمة الجوع والفقر؟ وقالت، “نتمنى ان تنجح الحكومة المرتقبة في مهمتها ولكن في الحقيقة لا نعتقد ان حكومة مؤلفة على اساس المحاصصة سيكون باستطاعتها انتشال لبنان من القعر؟” وتابعت المصادر القواتية ان تركيبة الحكومة المقبلة وطبيعتها لا تختلف عن الحكومات السابقة ولا عن الحكومة المستقيلة برئاسة حسان دياب لاننا نعتبر ان لا اصلاح مع هذه الطبقة السياسية.

وعللت المصادر في “القوات” موقفها من ان الفريق السياسي الحاكم الذي فشل في اخراج لبنان من ازمته الحادة منذ سنة ونصف لن يستطيع اليوم ان يجد حلولا فعلية وعملية واصلاحية للازمة المالية. وادانت القوات اللبنانية مطالب كل القوى السياسية في عملية تأليف هذه الحكومة حيث تعتبر المصادر القواتية انه عندما يطالب الثنائي الشيعي بالحصول على وزارة المال يفسح المجال امام باقي الأحزاب الأخرى بالمطالبة بحصة ايضا من الوزارات.

ورأت ان هناك فارقاً بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل بيد ان هناك تكاملا في الموقف السياسي والافكار بينهما فضلا عن ان الوطني الحر هو حزب الرئيس عون. انما الانتقادات لا توجه كثيراً للرئيس عون احتراماً لموقع رئاسة الجمهورية فتطال باسيل كونه رئيس الحزب.

Exit mobile version