
توقعت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كايلي مكيناني، الأربعاء، أن يتغلب الرئيس دونالد ترمب على منافسه الديمقراطي جو بايدن بنحو 40 ألف صوت في بنسلفانيا، في الوقت الذي بدأت فيه الحملة معركة قانونية تتحدى فيها التعامل مع أوراق الاقتراع في الولاية التي تشهد منافسة شديدة.
ورددت مكيناني كلمات محامي ترمب رودي جولياني، الذي نزل إلى فيلادلفيا إلى جانب الفريق القانوني لترمب في وقت سابق من الأربعاء، مستشهدا بمزاعم “الغش الهائل”.
وقالت مكيناني، التي تعمل أيضاً مستشاراً بارزاً لحملة ترمب، لـ”فوكس نيوز”، “فيلادلفيا على وجه الخصوص لديها تاريخاً حافلاً بالنتائج الغريبة للغاية”.
وأضافت، “لقد كان لدينا 59 دائرة انتخابية مختلفة، حيث حصل ميت رومني على صفر من الأصوات بالضبط، وهو أمر غير مرجح للغاية ومثير للفضول حقاً”.
وقالت مكيناني إن مسؤولي الانتخابات أجبروا مراقبي الاقتراع على الوقوف على بعد عدة أقدام، مما حدّ من القدرة على مراقبة عملية الفرز وضمان الدقة.
وتابعت، “هذا ما تدور حوله هذه الدعوى، مراقبة حرة وشفافة لما يجري في فيلادلفيا… في الوقت الحالي، لم يتم منحنا ذلك”.
وسُمح لولاية بنسلفانيا وكارولاينا الشمالية بتمديد الموعد النهائي لتلقي أوراق الاقتراع. هذا يعني أن الأرقام الرسمية لتلك الولايات لن تكون معروفة حتى يوم الجمعة في ولاية بنسلفانيا و12 تشرين الثاني في ولاية كارولاينا الشمالية.
وتسعى حملة ترمب لإلغاء قرار المحكمة الذي يسمح لبنسلفانيا بالإبقاء على تمديد الاقتراع.
وقالت مكيناني إن فريق ترمب واثق من أن الرئيس سيفوز بولاية بنسلفانيا بما لا يقل عن 40 ألف صوت، حتى مع “تقدير متحفظ” للأرقام.
وتابعت مكيناني بأن الحملة تعتقد أيضاً أنها ستنتصر في ولاية أريزونا. ترمب يحتاج إلى 57.7% تقريباً من 600 ألف صوت معلّق، مضيفة أنها تعتقد أنه سيفوز “بنحو 30 ألف صوت”.
وعندما سُئلت عما إذا كانت الحملة تعتقد أن ترمب يمكن أن يصل إلى 270 صوتاً انتخابياً مطلوباً من دون ولاية أريزونا، قالت مكيناني بشكل قاطع، “يمكن أن يحدث أي شيء”.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت حملة ترمب أنها رفعت دعوى قضائية في ميشيغان للحصول على التصريح بفرز الأصوات كما طالبت بإعادة فرز الأصوات في ولاية ويسكنسن. كما رفعت الحملة دعوى في جورجيا ليلة الأربعاء لوقف فرز الأصوات مؤقتاً.
وقالت مكيناني، “لهذا السبب نقوم بإعادة الفرز في ويسكنسن ونعتقد أن المسار يمر عبر أريزونا، وبنسلفانيا، مع الحفاظ على جورجيا، التي نحن بالفعل في المقدمة فيها”.